الصفحة 715
الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس
الجزء 2
الفَصْل العَاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ (¬١) إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرًا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ (¬٢) لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلًا (¬٣)
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (¬٤): غرضهم في هذا الباب الإيهام بأنه إجماع، من خالفه خالف الإجماع، فأول ما حصلوا عليه فالكذب على جميع الصحابة ﵃ (¬٥) إذ نسبوا إليهم ما لم يأت إلا عن واحد منهم، أو عدد محصور، وهذه عظيمة لا يستحلها من يخاف الله تعالى، ويدري أنه مسؤول عن كلامه، ثم عظيمة النتاقض إذ خالفوا الإجماع بإقرارهم على أنفسهم.
قال أبو محمد رحمه الله تعالى (¬٤): غرضهم في هذا الباب الإيهام بأنه إجماع، من خالفه خالف الإجماع، فأول ما حصلوا عليه فالكذب على جميع الصحابة ﵃ (¬٥) إذ نسبوا إليهم ما لم يأت إلا عن واحد منهم، أو عدد محصور، وهذه عظيمة لا يستحلها من يخاف الله تعالى، ويدري أنه مسؤول عن كلامه، ثم عظيمة النتاقض إذ خالفوا الإجماع بإقرارهم على أنفسهم.
الحواشي:
(¬١) سقطت من (ت).
(¬٢) سقطت من (ت).
(¬٣) سقطت من (ت).
(¬٤) سقطت من (ت).
(¬٥) سقطت من (ت).
(¬١) سقطت من (ت).
(¬٢) سقطت من (ت).
(¬٣) سقطت من (ت).
(¬٤) سقطت من (ت).
(¬٥) سقطت من (ت).