تفسير السعدي = تيسير الكريم الرحمن
الصفحة 308
﴿١٧١﴾ ثم قال تعالى: ﴿وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ﴾ حين امتنعوا من قبول ما في التوراة.
فألزمهم الله العمل ونتق فوق رءوسهم الجبل، فصار فوقهم ﴿كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ وقيل لهم: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ أي: بجد واجتهاد.
﴿وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ دراسة ومباحثة، واتصافا بالعمل به ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ إذا فعلتم ذلك.
فألزمهم الله العمل ونتق فوق رءوسهم الجبل، فصار فوقهم ﴿كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ﴾ وقيل لهم: ﴿خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ﴾ أي: بجد واجتهاد.
﴿وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ﴾ دراسة ومباحثة، واتصافا بالعمل به ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ إذا فعلتم ذلك.