الصفحة 391
تهذيب الآثار - الجزء المفقود
وكنيته، وَلَكِن ذَلِك لما كَانَ جَائِزا - عِنْدهم - لجَمِيع الْأمة بِإِطْلَاق النَّبِي ﷺ َ - لَهَا ذَلِك: لم يمتنعوا من الْجمع لمن جمعُوا لَهُ بَين اسْم النَّبِي ﷺ َ - وكنيته.
(" ذكر بعض من جمع لَهُ اسْم النَّبِي ﷺ َ - وكنيته ")

٧٠٤ - حَدثنِي يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم، قَالَ: حَدثنَا هشيم، قَالَ: أخبرنَا مُغيرَة، عَن إِبْرَاهِيم: " أَن مُحَمَّد بن الْأَشْعَث كَانَ يكنى بِأبي الْقَاسِم، وَكَانَ يدْخل على عَائِشَة، فيكنونه بِأبي الْقَاسِم. قَالَ: وَكَانَ مُحَمَّد بن الْحَنَفِيَّة يكنى أَبَا الْقَاسِم ".
وَاعْتَلُّوا - أَيْضا - من الْخَبَر فِي ذَلِك مَعَ الْخَبَر الَّذِي ذَكرْنَاهُ عَن عَليّ، عَن النَّبِي ﷺ َ - بِمَا:
٧٠٥ - حَدثنَا خَلاد بن أسلم، قَالَ: حَدثنَا مَرْوَان بن مُعَاوِيَة، عَن مُحَمَّد بن عمرَان، قَالَ: سَمِعت صَفِيَّة ابْنة شيبَة، عَن عَائِشَة، قَالَت: " جَاءَت امْرَأَة إِلَى رَسُول الله ﷺ َ - فَقَالَت: يَا رَسُول الله ﴿إِنَّه ولد لي غُلَام فسميته مُحَمَّدًا وكنيته بِأبي الْقَاسِم، فبلغني أَنَّك تكره ذَلِك﴾ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " مَا حرم اسْمِي وَأحل كنيتي ﴿أَو مَا حرم كنيتي وَأحل اسْمِي﴾ ".