الجزء 4
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
الصفحة 16
١٦ - بَاب الدُّبَّاء
(١١٤١) حَدثنَا مُحَمَّد بن الْمثنى
ثَنَا ابْن أبي عدي عَن حميد عَن أنس قَالَ بعثت معي أم سليم بمكتل فِيهِ رطب إِلَى رَسُول الله ﷺ
فَلم أَجِدهُ
وَخرج قَرِيبا إِلَى مولى لَهُ
دَعَاهُ فَصنعَ لَهُ طَعَاما
فَأَتَيْته وَهُوَ يَأْكُل
قَالَ فدعاني لآكل مَعَه
قَالَ وصنع ثريدة بِلَحْم وقرع
قَالَ فَإِذا هُوَ يُعجبهُ القرع
قَالَ فَجعلت أجمعه فأدنيه مِنْهُ
فَلَمَّا طعمنا مِنْهُ رَجَعَ إِلَى منزله
وَوضعت المكتل بَين يَدَيْهِ
فَجعل يَأْكُل وَيقسم حَتَّى فرغ من آخِره
(٥٣١١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله رَوَاهُ الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحهمَا وَمَالك فِي الْمُوَطَّأ وَأحمد فِي مُسْنده وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من طَرِيق أنس أَيْضا بِلَفْظ إِن خياطا دعِي رَسُول الله ﷺ لطعام صنعه قَالَ أنس فَذَهَبت مَعَ رَسُول الله ﷺ إِلَى ذَلِك الطَّعَام فَقرب إِلَى رَسُول الله ﷺ خبْزًا مَعَه شعير ومرقا فِيهِ دباء وقديدا قَالَ أنس فَرَأَيْت رَسُول الله ﷺ يتبع الدُّبَّاء من حوالي الصفحة فَلم أزل أحب الدُّبَّاء بعد يَوْمئِذٍ
(١١٤٢) حَدثنَا أَبُو بكر بن أبي شيبَة
ثَنَا وَكِيع عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن حَكِيم بن جَابر عَن أَبِيه قَالَ دخلت على النَّبِي ﷺ فِي بَيته وَعِنْده هَذِه الدُّبَّاء
فَقلت أَي شَيْء هَذَا قَالَ هَذَا القرع
هُوَ الدُّبَّاء
نكثر بِهِ طعامنا
(٦٣١١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح وَجَابِر هُوَ ابْن طَارق وَيُقَال ابْن أبي طَارق وَيُقَال ابْن عَوْف الأحمسي رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل وَالنَّسَائِيّ فِي الْوَلِيمَة جَمِيعًا عَن قُتَيْبَة عَن