الجزء 4
مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه
الصفحة 212
٢ - بَاب الْهم بالدنيا
(١٤٦١) حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار
ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر
ثَنَا شُعْبَة عَن عمر بن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن أبان بن عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبِيه قَالَ خرج زيد بن ثَابت من عِنْد مَرْوَان بِنصْف النَّهَار
قلت مَا بعث إِلَيْهِ هَذِه السَّاعَة إِلَّا لشَيْء سَأَلَ عَنهُ
فَسَأَلته فَقَالَ سَأَلنَا عَن أَشْيَاء سمعناها من رَسُول الله ﷺ
سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من كَانَت الدُّنْيَا همه فرق الله عَلَيْهِ أمره وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ
وَمن كَانَت الْآخِرَة نِيَّته جمع الله لَهُ أمره وَجعل غناهُ فِي قلبه وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة
(٣٥٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن شُعْبَة رَوَاهُ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي من طَرِيق أبان بن عُثْمَان عَن زيد بن ثَابت وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَابْن ماجة
(١٤٦١) حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار
ثَنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر
ثَنَا شُعْبَة عَن عمر بن سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت عبد الرَّحْمَن بن أبان بن عُثْمَان بن عَفَّان عَن أَبِيه قَالَ خرج زيد بن ثَابت من عِنْد مَرْوَان بِنصْف النَّهَار
قلت مَا بعث إِلَيْهِ هَذِه السَّاعَة إِلَّا لشَيْء سَأَلَ عَنهُ
فَسَأَلته فَقَالَ سَأَلنَا عَن أَشْيَاء سمعناها من رَسُول الله ﷺ
سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من كَانَت الدُّنْيَا همه فرق الله عَلَيْهِ أمره وَجعل فقره بَين عَيْنَيْهِ وَلم يَأْته من الدُّنْيَا إِلَّا مَا كتب لَهُ
وَمن كَانَت الْآخِرَة نِيَّته جمع الله لَهُ أمره وَجعل غناهُ فِي قلبه وأتته الدُّنْيَا وَهِي راغمة
(٣٥٤١) هَذَا إِسْنَاد صَحِيح رِجَاله ثِقَات رَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن شُعْبَة رَوَاهُ بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ بِإِسْنَاد لَا بَأْس بِهِ وَرَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه بِنَحْوِهِ وَرَوَاهُ أَبُو يعلى الْموصِلِي من طَرِيق أبان بن عُثْمَان عَن زيد بن ثَابت وَله شَاهد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ فِي الْجَامِع وَابْن ماجة