الجزء 4
فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار
الصفحة 1986
أبواب الطب
[٣٥/٩] باب إباحة التداوي وتركه
٥٧٧٢ - عن أسامة بن شريك قال: «جاء أعرابي فقال: يا رسول الله أنتداوى؟ قال: نعم، فإن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله» رواه أحمد والنسائي والبخاري في الأدب، وصححه ابن خزيمة والحاكم (١) ، وفي رواية لأبي داود وابن ماجة والترمذي وصححه (٢) «قالت الأعراب: يا رسول الله ألا نتداوى؟ قال: نعم، عباد الله تداووا فإن الله لم يضع داءً إلا وضع له شفاء أو دواء؛ إلا داءً واحدًا. قالوا: يا رسول الله وما هو؟ قال: الهرم» .

٥٧٧٣ - وعن جابر أن النبي ﷺ قال: «لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله تعالى» رواه أحمد ومسلم (٣) .

٥٧٧٤ - وعن ابن مسعود أن النبي ﷺ قال: «إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله» رواه أحمد والنسائي وصححه ابن
الحواشي:
(١) بهذا اللفظ عند أحمد (٤/٢٧٨) .
(٢) أبو داود (٤/٣) (٣٨٥٥) ، ابن ماجه (٢/١١٣٧) (٣٤٣٦) ، الترمذي (٤/٣٨٣) (٢٠٣٨) ، البخاري في الأدب المفرد (٢٩١) ، ابن حبان (١٣/٤٢٦، ٤٢٨) (٦٠٦١، ٦٠٦٤) ، والحاكم (٤/٢٢٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٤/٣٦٨) .
(٣) أحمد (٣/٣٣٥) ، مسلم (٤/١٧٢٩) (٢٢٠٤) ، وهو عند ابن حبان (١٣/٤٢٨) (٦٠٦٣) ، والحاكم (٤/٢٢٢، ٤٤٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٤/٣٦٩) (٧٥٥٦) ، وأبي يعلى (٤/٣٢) (٢٠٣٦) .