الصفحة 463
منهج القرطبي في دفع ما يتوهم تعارضه من الآيات في كتابه الجامع لإحكام القرآن
ونَقَل عَنْ قتادة قَوله: قال الْمُشْرِكُون: لَعَل مُحَمَّدًا فِيما يَتَعَاطَاه يَطْلُب أجْرًا، فَنَزَلَتْ هَذه الآيَة، لِيَحُثَّهم على مَوَدَّته ومَوَدَّة أقْرِبَائه. قال الثعلبي: وهذا أشْبَه بِالآيَة، لأنَّ السُّورَة مَكِّيَّة (¬١).
ملخص جواب القرطبي:
١ - لا أسْألُكم جُعْلًا على القُرْآن.
٢ - لا أسْألُكم جُعْلًا على تَبْلِيغ الرِّسَالة.
٣ - مَا سَألْتُكُم مِنْ جُعْل فَهو لَكُم، على تَقْدِير - إنْ كُنْت سَألْتُكُمُوه -.
٤ - الاسْتِثْنَاء - في آية "الفرقان" - مُنْقَطِع، ويَجُوز أن يَكون مُتَّصِلًا.
٥ - الاسْتِثْنَاء في آيَة "الشورى" مُنقَطِع أيضًا. والْمَعْنَى: إلَّا أنْ تَصِلُوا مَا بَيْنَكُم مِنْ القَرَابَة.
٦ - سَبَب نُزُول آيَة "الشورى" حَثّ قُرَيش عَلى مَوَدَّته ومَوَدَّة أقْرِبَائه.
ملخص جواب القرطبي:
١ - لا أسْألُكم جُعْلًا على القُرْآن.
٢ - لا أسْألُكم جُعْلًا على تَبْلِيغ الرِّسَالة.
٣ - مَا سَألْتُكُم مِنْ جُعْل فَهو لَكُم، على تَقْدِير - إنْ كُنْت سَألْتُكُمُوه -.
٤ - الاسْتِثْنَاء - في آية "الفرقان" - مُنْقَطِع، ويَجُوز أن يَكون مُتَّصِلًا.
٥ - الاسْتِثْنَاء في آيَة "الشورى" مُنقَطِع أيضًا. والْمَعْنَى: إلَّا أنْ تَصِلُوا مَا بَيْنَكُم مِنْ القَرَابَة.
٦ - سَبَب نُزُول آيَة "الشورى" حَثّ قُرَيش عَلى مَوَدَّته ومَوَدَّة أقْرِبَائه.
الحواشي:
(¬١) انظر: الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق (١٦/ ٢٠ - ٢٤)، وقال ابن حجر (الفتح ٨/ ٥٦٤): والأقوى في سبب نزولها عن قتادة قال: قال المشركون: لعل محمدًا يطلب أجرًا على ما يتعاطاه؛ فنزلت.
(¬١) انظر: الجامع لأحكام القرآن، مرجع سابق (١٦/ ٢٠ - ٢٤)، وقال ابن حجر (الفتح ٨/ ٥٦٤): والأقوى في سبب نزولها عن قتادة قال: قال المشركون: لعل محمدًا يطلب أجرًا على ما يتعاطاه؛ فنزلت.