الصفحة 329
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
الجزء 2
ما كان عندهم في ثوب واحدٍ، ثم اقتسموه بينهم في إناء واحدٍ بالسوية، فهم مني وأنا منهم".
الغريب:
"الظَّرِب" (١): الجبيل الصغير، وهو بفتح الظاء وكسر الراء، و"رُحِّلَت" مشددة الحاء: جُعل عليها رحلُها، و"احتثى": هو بالحاء المهملة وبالتاء المثلثة؛ يعني: أخذوا بأيديهم حَثْوة حَثْوة، و"النَّهْد": هو أن ينهد كل واحد من الجماعة بما عنده من الطعام، فيجمعه مع غيره ليقسم؛ أي: يتقدم بذلك، ومنه: نهد المرأة.
* * *
(٢) باب تعديل الحيوان في القسمة، والنهي عن أن يستأثر أحد الشركاء بشيء دونهم
١٢١٨ - عن رافع بن خَدِيج قال: كنا مع النبي ﷺ بذي الحُلَيْفَة، فأصاب الناسَ جوعٌ، فأصابوا إبلًا وغنمًا، قال: وكان النبي ﷺ
الغريب:
"الظَّرِب" (١): الجبيل الصغير، وهو بفتح الظاء وكسر الراء، و"رُحِّلَت" مشددة الحاء: جُعل عليها رحلُها، و"احتثى": هو بالحاء المهملة وبالتاء المثلثة؛ يعني: أخذوا بأيديهم حَثْوة حَثْوة، و"النَّهْد": هو أن ينهد كل واحد من الجماعة بما عنده من الطعام، فيجمعه مع غيره ليقسم؛ أي: يتقدم بذلك، ومنه: نهد المرأة.
* * *
(٢) باب تعديل الحيوان في القسمة، والنهي عن أن يستأثر أحد الشركاء بشيء دونهم
١٢١٨ - عن رافع بن خَدِيج قال: كنا مع النبي ﷺ بذي الحُلَيْفَة، فأصاب الناسَ جوعٌ، فأصابوا إبلًا وغنمًا، قال: وكان النبي ﷺ
الحواشي:
= كما قيل: في ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾.
(١) كذا في "صحيح البخاري"، وفي النسختين: "الضرب" بالضاد، وما أثبتناه من "القاموس" وغيره.
_________
١٢١٨ - خ (٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، (٤٧) كتاب الشركة، (٣) باب قسمة الغنم، من طريق أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده به، رقم (٢٤٨٨)، أطرافه في (٢٥٠٧، ٣٠٧٥، ٥٤٩٨، ٥٥٠٣، ٥٥٠٦، ٥٥٠٩، ٥٥٤٣، ٥٥٤٤).
= كما قيل: في ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾.
(١) كذا في "صحيح البخاري"، وفي النسختين: "الضرب" بالضاد، وما أثبتناه من "القاموس" وغيره.
_________
١٢١٨ - خ (٢/ ٢٠٤ - ٢٠٥)، (٤٧) كتاب الشركة، (٣) باب قسمة الغنم، من طريق أبي عوانة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن جده به، رقم (٢٤٨٨)، أطرافه في (٢٥٠٧، ٣٠٧٥، ٥٤٩٨، ٥٥٠٣، ٥٥٠٦، ٥٥٠٩، ٥٥٤٣، ٥٥٤٤).