الجزء 2
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه
الصفحة 394
١٢٩٥ - وعن سهل بن سعد: أن أهل قُباء اقتتلوا حتى تَرَامَوْا بالحجارة، فأُخْبِرَ رسول اللَّه ﷺ بذلك، فقال: "اذهبوا بنا نُصْلِحُ بَيْنَهُمْ".
١٢٩٦ - وعن عائشة: ﴿وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا﴾ [النساء: ١٢٨] قالت: هو الرجل يرى من امرأته ما لا يعجبه؛ كِبَرَا أو غيره، فيريد فِرَاقَهَا فتقول: أمسكني واقْسِمْ لي ما شئت، فلا بأس إذا تراضَيَا.
الغريب:
"يَنْمِي": يتحدث ويرفع. و"النُّشُوز": الدفع عن العدل في الحق، وهو هنا البغض.
* * *

(١١) باب إذا اصطلحوا على جَوْرٍ فهو مردود
١٢٩٧ - عن عائشة قالت: قال النبي ﷺ: "من أحدث في
الحواشي:
= لك أمس، وهو يريد قوله: اللهم اغفر للمسلمين. وعليه المهلب والأصيلي وغيرهما.
_________
١٢٩٥ - خ (٢/ ٢٦٦)، (٥٣) كتاب الصلح، (٣) باب قول الإمام لأصحابه: اذهبوا بنا نصلح، من طريق محمد بن جعفر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد به، رقم (٢٦٩٣).
١٢٩٦ - خ (٢/ ٢٦٦)، (٥٣) كتاب الصلح، (٤) باب قول اللَّه تعالى: ﴿أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْر﴾، من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة به، رقم (٢٦٩٤).
١٢٩٧ - خ (٢/ ٢٦٧)، (٥٣) كتاب الصلح، (٥) باب إذا اصطلحوا على صلحِ جَوْرٍ فالصلح مردود، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم بن محمد، =