الصفحة 321
الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
٤٦٧ - حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كُنَاسَةَ، قَالَ: كَانَ الْحَجَّاجُ يَعُسُّ بِاللَّيْلِ فَأَخَذَ سَكْرَانًا فِي رَمَضَانَ , فَقَالَ: لَأَفْعَلَنَّ بِكَ وَلَأَفْعَلَنَّ , ⦗٣٢٢⦘ فَقَالَ السَّكْرَانُ:
[البحر الكامل]
أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الْحُرُوبِ نَعَامَةٌ ... ذُعْرًا تَنْفِرُ مِنْ صَفِيرِ الصَّافِرِ
هَلَّا بَرَزْتَ إِلَى غَزالَةَ بِالضُّحَى ... إِذْ كَانَ قَلْبُكَ فِي جَوَانِحِ طَائِرِ
صَدَعَتْ غَزالَةُ قَلْبَهُ بِفَوَارِسٍ ... غادَرْنَ شُرْطَتَهُ كَأَمْسِ الدَّابِرِ