الجزء 2
بذل الإحسان بتقريب سنن النسائي أبي عبد الرحمن
الصفحة 314
٦١ - باب الْوُضُوءِ مِنَ الإِنَاءِ
٧٦ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَحَانَتْ صَلَاةُ الْعَصْرِ فَالْتَمَسَ النَّاسُ الْوَضُوءَ فَلَمْ يَجِدُوهُ فَأُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِوَضُوءٍ فَوَضَعَ يَدَهُ فِى ذَلِكَ الإِنَاءِ وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَوَضَّئُوا فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصَابِعِهِ حَتَّى تَوَضَّئُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ.
ــ
٧٦ - إسنَادهُ صحِيْحٌ.
* إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة، الأنصاريُّ المدني.
أخرج له الجماعةُ، وهو ثقة نبيلٌ.
وثقه ابن معين وزاد: "لا حجة"، وأبو حاتم، والمصنِّفُ، وأبو زرعة وقال: "وهو أشهر إخوته وأكثرهم حديثًا"، وابنُ حبان وقال: "كان ينزل في دار أبي طلحة، وكان مقدَّمًا في رواية الحديث، والإتقان فيه".
...
والحديث أخرجه البخاري (١/ ٢٧١ - ٦/ ٥٨٠ فتح)، ومسلمٌ (١٥/ ٣٩ نووى) والترمذي (٣٦٣١)، وأحمد (٣/ ١٣٢)، والشافعي في "المسند" (ص ١٥ - ١٦)، وفي "الأم" (١/ ٢٨) والفريابي في "دلائل =