الصفحة 43
منحة الباري بشرح صحيح البخاري
الجزء 8
مسلم: ٢٨٦٠ - فتح: ٨/ ٤٣٧]
(سليمان) أي: ابن حرب. (من النخع) بفتح النون، والمعجمة قبيلة من مذحج، ومرَّ حديث الباب بشرحه في كتاب: الأنبياء، وفي آخر سورة المائدة (١).
٢٢ - سورة الحَجِّ
وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿المُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤]: "المُطْمَئِنِّينَ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: "فِي إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ، إِذَا حَدَّثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ، فَيُبْطِلُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ، وَيُقَالُ: أُمْنِيَّتُهُ قِرَاءَتُهُ"، ﴿إلا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨]: "يَقْرَءُونَ وَلَا يَكْتُبُونَ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿مَشِيدٌ﴾ [الحج: ٤٥]: "بِالقَصَّةِ جِصٌّ" وَقَال غَيْرُهُ: ﴿يَسْطُونَ﴾ [الحج: ٧٢]: "يَفْرُطُونَ، مِنَ السَّطْوَةِ"، وَيُقَالُ: ﴿يَسْطُونَ﴾ [الحج: ٧٢]: "يَبْطِشُونَ"، ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ﴾ [الحج: ٢٤]: "أُلْهِمُوا" وَقَال ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: إِلَى القُرْآنِ ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ﴾ [الحج: ٢٤]: "الإِسْلامِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بِسَبَبٍ﴾ [الحج: ١٥]: "بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ البَيْتِ"، ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ [الحج: ٩]: "مُسْتَكْبِرٌ"، ﴿تَذْهَلُ﴾ [الحج: ٢]: "تُشْغَلُ".
(سورة الحج). قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (﴿الْمُخْبِتِينَ﴾) أي: (المطمئنين)، وقال غيره: أي: المطيعين، والمتواضعين (٢)، والكل صحيح. (﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾) أي: (إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه). (ويقال أمنيته) معناه: (قراءته) ما ليس قرآنا. (﴿إلا أَمَانِيَّ﴾) معناه: (يقرءون ولا يكتبون) أي: يقرءون ما ليس قرآنا، استشهد بهذا على أن (تمنى) بمعنى:
(سليمان) أي: ابن حرب. (من النخع) بفتح النون، والمعجمة قبيلة من مذحج، ومرَّ حديث الباب بشرحه في كتاب: الأنبياء، وفي آخر سورة المائدة (١).
٢٢ - سورة الحَجِّ
وَقَال ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿المُخْبِتِينَ﴾ [الحج: ٣٤]: "المُطْمَئِنِّينَ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: "فِي إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ، إِذَا حَدَّثَ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي حَدِيثِهِ، فَيُبْطِلُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ وَيُحْكِمُ آيَاتِهِ، وَيُقَالُ: أُمْنِيَّتُهُ قِرَاءَتُهُ"، ﴿إلا أَمَانِيَّ﴾ [البقرة: ٧٨]: "يَقْرَءُونَ وَلَا يَكْتُبُونَ" وَقَال مُجَاهِدٌ: ﴿مَشِيدٌ﴾ [الحج: ٤٥]: "بِالقَصَّةِ جِصٌّ" وَقَال غَيْرُهُ: ﴿يَسْطُونَ﴾ [الحج: ٧٢]: "يَفْرُطُونَ، مِنَ السَّطْوَةِ"، وَيُقَالُ: ﴿يَسْطُونَ﴾ [الحج: ٧٢]: "يَبْطِشُونَ"، ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ﴾ [الحج: ٢٤]: "أُلْهِمُوا" وَقَال ابْنُ أَبِي خَالِدٍ: إِلَى القُرْآنِ ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الحَمِيدِ﴾ [الحج: ٢٤]: "الإِسْلامِ" وَقَال ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿بِسَبَبٍ﴾ [الحج: ١٥]: "بِحَبْلٍ إِلَى سَقْفِ البَيْتِ"، ﴿ثَانِيَ عِطْفِهِ﴾ [الحج: ٩]: "مُسْتَكْبِرٌ"، ﴿تَذْهَلُ﴾ [الحج: ٢]: "تُشْغَلُ".
(سورة الحج). قوله: (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) ساقط من نسخة. (﴿الْمُخْبِتِينَ﴾) أي: (المطمئنين)، وقال غيره: أي: المطيعين، والمتواضعين (٢)، والكل صحيح. (﴿إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾) أي: (إذا حدث ألقى الشيطان في حديثه). (ويقال أمنيته) معناه: (قراءته) ما ليس قرآنا. (﴿إلا أَمَانِيَّ﴾) معناه: (يقرءون ولا يكتبون) أي: يقرءون ما ليس قرآنا، استشهد بهذا على أن (تمنى) بمعنى:
الحواشي:
(١) سبق برقم (٣٣٤٩) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾. وبرقم (٤٦٢٥) كتاب: التفسير، باب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ الآية.
(٢) أثر عن قتادة، رواه الطبري في: "تفسيره" ٩/ ١٥١ (٢٥١٧٦) وذكره البغوي في: "تفسيره" ٥/ ٣٨٦ عن ابن عباس وقتادة.
(١) سبق برقم (٣٣٤٩) كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾. وبرقم (٤٦٢٥) كتاب: التفسير، باب: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ الآية.
(٢) أثر عن قتادة، رواه الطبري في: "تفسيره" ٩/ ١٥١ (٢٥١٧٦) وذكره البغوي في: "تفسيره" ٥/ ٣٨٦ عن ابن عباس وقتادة.