الجزء 4
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
الصفحة 34
١٩ - باب من أي طريق كان النبي ﷺ يخرج ومن أي طريق يدخل
٣٩٣٨ - عن عبد الله بن عمر "أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة (¬١)، ويدخل من طريق المُعَرَّس (¬٢)، وأن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح".
أخرجه خ (¬٣) وأخرج منه مسلم (¬٤) إلى قوله: "المعرس".
٣٩٣٩ - عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ "أنه رُئي وهو في معرس بذي الحليفة ببطن الوادي، قيل له: إنك ببطحاء مباركة، وقد أناخ (بنا) (¬٥) سالم يتوخى المناخ الذي كان عبد الله يُنيخ يتحرى معرس رسول الله ﷺ وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق وسط (¬٦) من ذلك".
رواه خ (¬٧) -وهذا لفظه- م (¬٨).
٣٩٣٨ - عن عبد الله بن عمر "أن رسول الله ﷺ كان يخرج من طريق الشجرة (¬١)، ويدخل من طريق المُعَرَّس (¬٢)، وأن رسول الله ﷺ كان إذا خرج إلى مكة يصلي في مسجد الشجرة، وإذا رجع صلى بذي الحليفة ببطن الوادي، وبات حتى يصبح".
أخرجه خ (¬٣) وأخرج منه مسلم (¬٤) إلى قوله: "المعرس".
٣٩٣٩ - عن سالم بن عبد الله عن أبيه عن النبي ﷺ "أنه رُئي وهو في معرس بذي الحليفة ببطن الوادي، قيل له: إنك ببطحاء مباركة، وقد أناخ (بنا) (¬٥) سالم يتوخى المناخ الذي كان عبد الله يُنيخ يتحرى معرس رسول الله ﷺ وهو أسفل من المسجد الذي ببطن الوادي، بينه وبين الطريق وسط (¬٦) من ذلك".
رواه خ (¬٧) -وهذا لفظه- م (¬٨).
الحواشي:
(¬١) الشجرة -بلفظ واحدة الشجر- هي الشجرة التي ولدت عندها أسماء بنت عميس محمد ابن أبي بكر بذي الحليفة، وكانت سَمُرة، وكان النبي ﷺ ينزلها من المدينة ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة. معجم البلدان (٣/ ٣٦٩).
(¬٢) المُعَرش -بالضم ثم الفتح وتشديد الراء وفتحها- مسجد ذي الحليفة، على ستة أميال من المدينة، كان النبي ﷺ يعرس فيه ثم يرحل لغزاةٍ أو غيرها. معجم البلدان (٥/ ١٨٠).
(¬٣) صحيح البخاري (٣/ ٤٥٨ رقم ١٥٣٣).
(¬٤) صحيح مسلم (٢/ ٩١٨ رقم ١٢٥٧).
(¬٥) من صحيح البخاري.
(¬٦) أي: متوسط بين بطن الوادي وبين الطريق. فتح الباري (٣/ ٤٦٠).
(¬٧) صحيح البخاري (٣/ ٤٥٨ - ٤٥٩ رقم ١٥٣٥).
(¬٨) صحيح مسلم (٢/ ١٩٨ - ٩٨٢ رقم ١٣٤٦).
(¬١) الشجرة -بلفظ واحدة الشجر- هي الشجرة التي ولدت عندها أسماء بنت عميس محمد ابن أبي بكر بذي الحليفة، وكانت سَمُرة، وكان النبي ﷺ ينزلها من المدينة ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة. معجم البلدان (٣/ ٣٦٩).
(¬٢) المُعَرش -بالضم ثم الفتح وتشديد الراء وفتحها- مسجد ذي الحليفة، على ستة أميال من المدينة، كان النبي ﷺ يعرس فيه ثم يرحل لغزاةٍ أو غيرها. معجم البلدان (٥/ ١٨٠).
(¬٣) صحيح البخاري (٣/ ٤٥٨ رقم ١٥٣٣).
(¬٤) صحيح مسلم (٢/ ٩١٨ رقم ١٢٥٧).
(¬٥) من صحيح البخاري.
(¬٦) أي: متوسط بين بطن الوادي وبين الطريق. فتح الباري (٣/ ٤٦٠).
(¬٧) صحيح البخاري (٣/ ٤٥٨ - ٤٥٩ رقم ١٥٣٥).
(¬٨) صحيح مسلم (٢/ ١٩٨ - ٩٨٢ رقم ١٣٤٦).