الصفحة 365
السنن والأحكام عن المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام
الجزء 5
قام قمنا، فقام يومًا فقمنا معه، حتى بلغ وسط المسجد أدركنا رجل، فجبذ بردائه من ورائه -وكان رداؤه خشنًا- فحمر رقبته، فقال: يا محمد، احمل لي على بعيريَّ هذين، فإنك لا تحمل من مالك ولا من مال أبيك. فقال رسول الله ﷺ: لا، وأستغفر الله لا أحمل لك حتى تقيدني مما جبذت برقبتي. فقال الأعرابي: لا، واللَّه لا (أقيدك) (¬١). فقال رسول الله ﷺ ذلك ثلاث مرات، كل ذلك يقول: واللَّه لا (أقيدك) (١). فلما سمعنا قول الأعرابي، أقبلنا إليه سراعًا، فالتفت إلينا رسول الله ﷺ، فقال: عزمت على من سمع كلامي ألا يبرح مقامه حتى آذن له. فقال رسول الله ﷺ لرجل من القوم: يا فلان، احمل له على بعير شعيراً، وعلى بعير تمراً. ثم قال رسول الله ﷺ انصرفوا".
رواه أبو داود (¬٢) والنسائي (¬٣) واللفظ له.
وقال البخاري (¬٤) بغير إسناد: وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن ﵃ من لطمة، وأقاد عمر من ضربة بالدرة، وأقاد علي ﵄ من ثلاثة أسواط، واقتص شريح من سوط وخموش (¬٥).
١٣ - باب في فدية الشجة
٦٠٤١ - عن عائشة "أن النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقًا (¬٦)
رواه أبو داود (¬٢) والنسائي (¬٣) واللفظ له.
وقال البخاري (¬٤) بغير إسناد: وأقاد أبو بكر وابن الزبير وعلي وسويد بن مقرن ﵃ من لطمة، وأقاد عمر من ضربة بالدرة، وأقاد علي ﵄ من ثلاثة أسواط، واقتص شريح من سوط وخموش (¬٥).
١٣ - باب في فدية الشجة
٦٠٤١ - عن عائشة "أن النبي ﷺ بعث أبا جهم بن حذيفة مصدقًا (¬٦)
الحواشي:
(¬١) في "الأصل": أفديك.
(¬٢) سنن أبي داود (٤/ ٢٤٧ رقم ٤٧٧٥).
(¬٣) سنن النسائي (٨/ ٣٣ - ٣٤ رقم ٤٧٩٠).
(¬٤) صحيح البخاري (١٢/ ٢٣٦)، كتاب الديات، باب: إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أم يقتص منهم كلهم.
(¬٥) الخموش -بضم المعجمة- هي: الخدوش وزنًا ومعنى. مختار الصحاح.
(¬٦) في "الأصل" مصدوقاً. والمثبت من سنن أبي داود، والمصدق: هو جامع الصدقة. النهاية (٣/ ١٨).
(¬١) في "الأصل": أفديك.
(¬٢) سنن أبي داود (٤/ ٢٤٧ رقم ٤٧٧٥).
(¬٣) سنن النسائي (٨/ ٣٣ - ٣٤ رقم ٤٧٩٠).
(¬٤) صحيح البخاري (١٢/ ٢٣٦)، كتاب الديات، باب: إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب أم يقتص منهم كلهم.
(¬٥) الخموش -بضم المعجمة- هي: الخدوش وزنًا ومعنى. مختار الصحاح.
(¬٦) في "الأصل" مصدوقاً. والمثبت من سنن أبي داود، والمصدق: هو جامع الصدقة. النهاية (٣/ ١٨).