الجزء 2
مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق
الصفحة 378
• وأخرجه ابن ماجة (١٤٦٤) مختصرًا، منه قول عائشة: "لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما غسله إلا نساؤه".
وأخرج ابن ماجة في سننه (١٤٦٦) من حديث بُريدة بن الحُصيب ﵁ قال: "لما أخذوا في غسل رسول اللَّه ﷺ ناداهم مناد من الداخل: لا تنزعوا عن رسول اللَّه ﷺ قميصه".
قال الدارقطني: تفرد به عمرو بن يزيد عن علقمة. هذا آخر كلامه.
وعمرو بن يزيد -هذا- هو أبو بردة التميمي، ولا يحتج به.
وفي إسناده محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.
١٠/ ٢٨ - ٢٩ - باب كيف غسل الميت؟ [٣: ١٦٦]
٣١٤٢/ ٣٠١٣ - عن محمد بن سيرين، عن أم عطية قالت: "دخل علينا رسول اللَّه ﷺ حين تُوُفِّيت ابنته، فقال: اغسِلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتُنَّ ذلك، بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلنَ في الآخرةِ كافورًا، أو شيئًا من كافور، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذننِى، فلما فرغنا آذنّاه، فأعطانا حَقْوَه، فقال: أشْعِرْنَهَا إياه".
وفي رواية: "يعني إزاره".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٤٥٨): ق]
• وأخرجه البخاري (١٦٧)، (١٢٥٣) ومسلم (٣٦/ ٩٣٩) والترمذي (٩٩٠) وابن ماجة (١٤٥٩) والنسائي (١٨٨١)، (١٨٨٤ - ١٨٨٦).
وابنة رسول اللَّه ﷺ هذه- هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع، وهي أكبر بناته ﷺ، هذا هو أكثر المروي.
وذكر بعض أهل السِّير: أنها أم كلثوم، وقد ذكره أبو داود فيما بعد.
وفي إسناده مقال، والصحيح: الأول، لأن أم كلثوم توفيت ورسول اللَّه ﷺ غائب ببدر.
وأخرج ابن ماجة في سننه (١٤٦٦) من حديث بُريدة بن الحُصيب ﵁ قال: "لما أخذوا في غسل رسول اللَّه ﷺ ناداهم مناد من الداخل: لا تنزعوا عن رسول اللَّه ﷺ قميصه".
قال الدارقطني: تفرد به عمرو بن يزيد عن علقمة. هذا آخر كلامه.
وعمرو بن يزيد -هذا- هو أبو بردة التميمي، ولا يحتج به.
وفي إسناده محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.
١٠/ ٢٨ - ٢٩ - باب كيف غسل الميت؟ [٣: ١٦٦]
٣١٤٢/ ٣٠١٣ - عن محمد بن سيرين، عن أم عطية قالت: "دخل علينا رسول اللَّه ﷺ حين تُوُفِّيت ابنته، فقال: اغسِلْنَها ثلاثًا، أو خمسًا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتُنَّ ذلك، بماءٍ وسِدْرٍ، واجعلنَ في الآخرةِ كافورًا، أو شيئًا من كافور، فإذا فَرَغْتُنَّ فآذننِى، فلما فرغنا آذنّاه، فأعطانا حَقْوَه، فقال: أشْعِرْنَهَا إياه".
وفي رواية: "يعني إزاره".[حكم الألباني: صحيح: ابن ماجة (١٤٥٨): ق]
• وأخرجه البخاري (١٦٧)، (١٢٥٣) ومسلم (٣٦/ ٩٣٩) والترمذي (٩٩٠) وابن ماجة (١٤٥٩) والنسائي (١٨٨١)، (١٨٨٤ - ١٨٨٦).
وابنة رسول اللَّه ﷺ هذه- هي زينب زوج أبي العاص بن الربيع، وهي أكبر بناته ﷺ، هذا هو أكثر المروي.
وذكر بعض أهل السِّير: أنها أم كلثوم، وقد ذكره أبو داود فيما بعد.
وفي إسناده مقال، والصحيح: الأول، لأن أم كلثوم توفيت ورسول اللَّه ﷺ غائب ببدر.