الصفحة 51
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
الجزء 5
٢٠- بَابٌ فِي إِمَارَةِ السُّفَهَاءِ وَبَيْعِ الْحَكَمِ وَكَثْرَةِ الشُّرَطِ وَغَيْرِ ذَلِكَ
٤٢١٩ / ١ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا يزيد بن هارون، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمٍ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، مَعَنَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: عَبْسٌ الْغِفَارِيُّ- وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ، خُذْنِي- ثَلَاثًا يَقُولُهَا- فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ، وَلَا يُرَدُّ فَيَسْتَعْتِبُ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يتكلول: بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةُ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الشُرط، وبيع الحكم، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، ونشوً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ (يُقَدِّمُونَهُ) لِيُغَنِّيَهُمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا".
٤٢١٩ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عن زاذان، عَنْ عُلَيْمٍ، عَنْ عباس الْغِفَارِيِّ قَالَ: "كُنْتُ مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى قومًا يترحلون فَقَالَ: مَا لَهُمْ؟ قَالُوا: يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ. قَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، يَا طَاعُونُ خُذْنِي، فقال له ابن عم له: لم تمني الموت، وقد سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ،: لا تمنوا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ أَجَلِكُمْ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتَّةٍ: عِنْدَ إِمْرَةِ السُّفَهَاءِ، وَبَيْعِ الْحَكَمِ، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، وكثرة الشرط، وتنشأ أَقْوَامٌ، يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغَنِّيَهَمْ وليس بأفقههم ".
هذا الحديث مدار إسناده عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ أَبِي الْيَقْظَانِ، وُهَو ضَعِيفٌ.
٢١- بَابٌ فِيمَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْكَذِبِ مِنَ الْأُمَرَاءِ
٤٢٢٠ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا شُعْبَةُ وَعِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بن أبي
٤٢١٩ / ١ - قَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا يزيد بن هارون، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ، عَنْ عُلَيْمٍ قَالَ: "كُنَّا جُلُوسًا عَلَى سَطْحٍ، مَعَنَا رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ: عَبْسٌ الْغِفَارِيُّ- وَالنَّاسُ يَخْرُجُونَ فِي الطَّاعُونِ، فَقَالَ عَبْسٌ: يَا طَاعُونُ، خُذْنِي- ثَلَاثًا يَقُولُهَا- فَقَالَ لَهُ عُلَيْمٌ: لِمَ تَقُولُ هَذَا؟ أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ فَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ عَمَلِهِ، وَلَا يُرَدُّ فَيَسْتَعْتِبُ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يتكلول: بَادِرُوا بِالْمَوْتِ سِتًّا: إِمْرَةُ السُّفَهَاءِ، وَكَثْرَةُ الشُرط، وبيع الحكم، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، ونشوً يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ (يُقَدِّمُونَهُ) لِيُغَنِّيَهُمْ، وَإِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْهُمْ فِقْهًا".
٤٢١٩ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْيَقْظَانِ، عن زاذان، عَنْ عُلَيْمٍ، عَنْ عباس الْغِفَارِيِّ قَالَ: "كُنْتُ مَعَهُ عَلَى سَطْحٍ فَرَأَى قومًا يترحلون فَقَالَ: مَا لَهُمْ؟ قَالُوا: يَفِرُّونَ مِنَ الطَّاعُونِ. قَالَ: يَا طَاعُونُ خُذْنِي، يَا طَاعُونُ خُذْنِي، فقال له ابن عم له: لم تمني الموت، وقد سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ،: لا تمنوا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ لَا يُرَدُّ، وَإِنَّهُ عِنْدَ انْقِطَاعِ أَجَلِكُمْ؟ قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: تَمَنَّوُا الْمَوْتَ عِنْدَ خِصَالٍ سِتَّةٍ: عِنْدَ إِمْرَةِ السُّفَهَاءِ، وَبَيْعِ الْحَكَمِ، واستخفاف بالدم، وقطيعة الرحم، وكثرة الشرط، وتنشأ أَقْوَامٌ، يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ، يُقَدِّمُونَ الرَّجُلَ لِيُغَنِّيَهَمْ وليس بأفقههم ".
هذا الحديث مدار إسناده عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ أَبِي الْيَقْظَانِ، وُهَو ضَعِيفٌ.
٢١- بَابٌ فِيمَنْ دَخَلَ عَلَى أَهْلِ الظُّلْمِ وَالْكَذِبِ مِنَ الْأُمَرَاءِ
٤٢٢٠ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثنا شُعْبَةُ وَعِمْرَانُ، عَنْ قَتَادَةَ سَمِعَ سُلَيْمَانَ بن أبي