الجزء 6
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
الصفحة 596
الأهواء والبدع ومن ظهر فسقه وفجوره في غير الجمع والأعياد، وفرَّق بين الوالي وغيره، فإن صلى في الجمع والأعياد خلف أصحاب البدع المغلظة التي يكفر أصحابها كالجهمية والرافضة فإنه يعيد [انظر: مسائل عبد الله (٤٠٤ - ٤٠٦)، مسائل ابن هانئ (٢٩٢ - ٢٩٦ و ٣٠٠ و ٣٠١ و ٣٠٩ - ٣١٢)، مسائل أبي داود (٣٠٤ - ٣٠٧)، فتح الباري لابن رجب (٤/ ١٨٦ - ١٨٨)].
وانظر أيضًا: تأويل مختلف الحديث (١٥٤)، شعار أصحاب الحديث (١٧)، شرح أصول الاعتقاد (١/ ١٥٤/ ٣١٤)، الطيوريات (٤٦٣)، طبقات الحنابلة (١/ ٣٣٠)، الحجة في بيان المحجة (١/ ٢٥٢)، تبيين كذب المفتري (١٦١)، تاريخ دمشق (٩/ ٣٠٠) و (٥٤/ ٢٣٠).
***

٦٥ - باب إمامة الأعمى
٥٩٥ - . . . عمران القطان، عن قتادة، عن أنس: أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم يؤمُّ الناس وهو أعمى.
• الصواب: مرسل، وله شواهد يصح بها.
أعاده أبو داود في أوائل كتاب الخراج والإمارة برقم (٢٩٣١)، عن شيخ آخر له بلفظ: أن النبي ﷺ استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين.
والحديث أخرجه أيضًا: البخاري في التاريخ الأوسط (١/ ٥٤/ ٢٠٣)، وابن الجارود في المنتقى (٣١٠)، والضياء في المختارة (٧/ ٩١ و ٩٢/ ٢٥٠١ - ٢٥٠٤)، وأحمد (٣/ ١٣٢ و ١٩٢)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ١٢٢/ ٨٣١)، وأبو يعلى (٥/ ٤٢٢ و ٤٣٨/ ٣١١٠ و ٣١٣٨)، وأبو نعيم في الحلية (٩/ ٤٥)، والبيهقي (٣/ ٨٨).
وفي لفظ له عند أحمد: أن رسول الله ﷺ استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين، يصلي بهم، وهو أعمى.
وفي لفظ آخر: أن رسول الله ﷺ استخلف ابن أم مكتوم على المدينة مرتين، قال: ولقد رأيته يوم القادسية ومعه راية سوداء.
قلت: اختلف في هذا الحديث على قتادة:
أ- فرواه عمران بن داور القطان، عن قتادة، عن أنس.
ب- ورواه همام، عن قتادة، قال: استخلف النبي ﷺ ابن أم مكتوم، مرتين على المدينة، وهو أعمى. هكذا مرسلًا.
أخرجه ابن سعد في الطبقات (٤/ ٢٠٥).
ج- ورواه عفير بن معدان، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن رسول الله ﷺ -