الصفحة 205
مقالات الإسلاميين ت زرزور
الجزء 1
القول في الشهادة:
٢٣٠ - المراد بالشهادة
اختلفت المعتزلة في ذلك على أربعة أقاويل:
١ - فقال قائلون: هو الصبر على ما ينال الإنسان من ألم الجراح المؤدي إلى القتل والعزم على ذلك وعلى التقدم إلى الحرب وعلى الصبر على ما يصيبه وكذلك.
قالوا: في المبطون١ والغريق ومن مات تحت الهدم. قالوا: وإن غوفص٢ إنسان من المسلمين بشيء مما ذكرنا فكان عزمه على التسليم والصبر قد كان تقدم ودخل في جملة اعتقاده.
٢٣٠ - المراد بالشهادة
اختلفت المعتزلة في ذلك على أربعة أقاويل:
١ - فقال قائلون: هو الصبر على ما ينال الإنسان من ألم الجراح المؤدي إلى القتل والعزم على ذلك وعلى التقدم إلى الحرب وعلى الصبر على ما يصيبه وكذلك.
قالوا: في المبطون١ والغريق ومن مات تحت الهدم. قالوا: وإن غوفص٢ إنسان من المسلمين بشيء مما ذكرنا فكان عزمه على التسليم والصبر قد كان تقدم ودخل في جملة اعتقاده.
الحواشي:
١ المبطون: العليل البطن الذي أصابه إسهال امتد أشهرا بسبب ضعف المعدة.
٢ غومض: أخذ على حين غرة فركبه بمساءة وفي نوادر العرب: أخذته مغافصة ومغايصة ومرافصة: أي أخذته مغارة. والغوافص: من أوازم الدهر وأنشد:
"إذا نزلت إحدى الأمور الغوافص"
١ المبطون: العليل البطن الذي أصابه إسهال امتد أشهرا بسبب ضعف المعدة.
٢ غومض: أخذ على حين غرة فركبه بمساءة وفي نوادر العرب: أخذته مغافصة ومغايصة ومرافصة: أي أخذته مغارة. والغوافص: من أوازم الدهر وأنشد:
"إذا نزلت إحدى الأمور الغوافص"