الجزء 2
مقالات الإسلاميين ت زرزور
الصفحة 250
١٦ - قولهم في المداخلة والمكامنة والمجاورة
واختلف الناس في المداخلة والمكامنة والمجاورة ١.
١ - فقال إبراهيم النظَّام: إن كل شيء قد يداخل ضده وخلافه فالضد هو الممانع المفاسد لغيره مثل الحلاوة والمرارة والحر والبرد والخلاف مثل الحلاوة والبرودة والحموضة والبرد.
وزعم أن الخفيف قد يداخل الثقيل ورب خفيف أقل كيلاً من ثقيل وأكثر قوة منه فإذا داخله شغله يعني أن القليل الكيل الكثير القوة يشغل الكثير الكيل الثقيل القوة.
وزعم أن اللون يداخل الطعم والرائحة وأنها أجسام.
واختلف الناس في المداخلة والمكامنة والمجاورة ١.
١ - فقال إبراهيم النظَّام: إن كل شيء قد يداخل ضده وخلافه فالضد هو الممانع المفاسد لغيره مثل الحلاوة والمرارة والحر والبرد والخلاف مثل الحلاوة والبرودة والحموضة والبرد.
وزعم أن الخفيف قد يداخل الثقيل ورب خفيف أقل كيلاً من ثقيل وأكثر قوة منه فإذا داخله شغله يعني أن القليل الكيل الكثير القوة يشغل الكثير الكيل الثقيل القوة.
وزعم أن اللون يداخل الطعم والرائحة وأنها أجسام.
الحواشي:
١ الانتصار: ٥١ - ٥٢ الفرق بين الفرق: ١٠٠ الملل والنحل: ١/ ٤٨.
وعن الكمون: انظر كتاب الحيوان للجاحظ "طبعة المطبعة المصرية ١٣٢٤هـ" ٥/ ٢ - ٩.
١ الانتصار: ٥١ - ٥٢ الفرق بين الفرق: ١٠٠ الملل والنحل: ١/ ٤٨.
وعن الكمون: انظر كتاب الحيوان للجاحظ "طبعة المطبعة المصرية ١٣٢٤هـ" ٥/ ٢ - ٩.