الصفحة 671
موسوعة التفسير المأثور
الجزء 2
٣٣٩٤ - قال الحسن البصري: يعني: حجتكم (¬١). (ز)
٣٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هاتوا برهانكم﴾، يقول: هاتوا بيِّنتكم (¬٢). (ز)
٣٣٩٦ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿هاتوا برهانكم﴾: هاتوا حجتكم (¬٣). (ز)
٣٣٩٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، أي: حجتكم (¬٤) [٤٤٤]. (ز)
٣٣٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله ﷿ لنبيه ﷺ: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، يعني: حجتكم من التوراة والإنجيل (¬٥). (ز)
﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١١١)﴾
٣٣٩٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون أنّها كما تقولون (¬٦). (١/ ٥٥٩)
٣٤٠٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (¬٧). (ز)
٣٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون (¬٨). (ز)
﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾
٣٤٠٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿بلى من أسلم وجهه لله﴾،
٣٣٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هاتوا برهانكم﴾، يقول: هاتوا بيِّنتكم (¬٢). (ز)
٣٣٩٦ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- ﴿هاتوا برهانكم﴾: هاتوا حجتكم (¬٣). (ز)
٣٣٩٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، أي: حجتكم (¬٤) [٤٤٤]. (ز)
٣٣٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: فقال الله ﷿ لنبيه ﷺ: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾، يعني: حجتكم من التوراة والإنجيل (¬٥). (ز)
﴿إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١١١)﴾
٣٣٩٩ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون أنّها كما تقولون (¬٦). (١/ ٥٥٩)
٣٤٠٠ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، نحو ذلك (¬٧). (ز)
٣٤٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن كنتم صادقين﴾ بما تقولون (¬٨). (ز)
﴿بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾
٣٤٠٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿بلى من أسلم وجهه لله﴾،
الحواشي:
[٤٤٤] ذهب ابنُ جرير (٢/ ٤٢٩) إلى أنّ البرهان هو: «البيان والحجة والبينة»، مستدلًّا له بآثار السلف.
_________
(¬١) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٧٠ - .
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٢٨، وابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧ من طريق شيبان النحوي.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٣٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٣٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣١.
[٤٤٤] ذهب ابنُ جرير (٢/ ٤٢٩) إلى أنّ البرهان هو: «البيان والحجة والبينة»، مستدلًّا له بآثار السلف.
_________
(¬١) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ١٧٠ - .
(¬٢) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٢٨، وابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧ من طريق شيبان النحوي.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٣٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٤) أخرجه ابن جرير ٢/ ٤٣٠، وابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣١.
(¬٦) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٧) أخرجه ابن أبي حاتم ١/ ٢٠٧.
(¬٨) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٣١.