الجزء 3
موسوعة التفسير المأثور
الصفحة 634
٧٢٤٦ - عن محمد بن كعب القُرَظِيِّ، نحوه (¬١). (ز)
٧٢٤٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿وهو ألد الخصام﴾، يقول: شديد القسوة في معصية الله، جَدِلٌ بالباطل، إذا شئتَ رأيتَه عالمَ اللسان جاهلَ العمل، يتكلم بالحكمة ويعمل بالخطيئة (¬٢). (ز)
٧٢٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: ﴿ألد الخصام﴾: أعْوَجُ الخصام (¬٣) [٧٥٣]. (ز)
٧٢٤٩ - قال الكلبي: نزلت في الأَخْنَس بن شَرِيق الثقفي، وكان شديد الخصام (¬٤). (ز)
٧٢٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ يقول جدلًا بالباطل. كقوله سبحانه: ﴿وتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ [مريم: ٩٧]، يعني: جُدَلاء، خُصَماء (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٢٥١ - عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «أبغضُ الرجال إلى الله الألدُّ الخَصِم» (¬٦). (٢/ ٤٧٩)
٧٢٥٢ - عن عبد الله بن عمرو، أنّ النبي ﷺ قال: «أربع مَن كُنَّ فيه كان منافقًا خالِصًا، ومَن كانت فيه خصلةٌ مِنهُنَّ كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدَعَها: إذا
٧٢٤٧ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- قوله: ﴿وهو ألد الخصام﴾، يقول: شديد القسوة في معصية الله، جَدِلٌ بالباطل، إذا شئتَ رأيتَه عالمَ اللسان جاهلَ العمل، يتكلم بالحكمة ويعمل بالخطيئة (¬٢). (ز)
٧٢٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط-: ﴿ألد الخصام﴾: أعْوَجُ الخصام (¬٣) [٧٥٣]. (ز)
٧٢٤٩ - قال الكلبي: نزلت في الأَخْنَس بن شَرِيق الثقفي، وكان شديد الخصام (¬٤). (ز)
٧٢٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ ألَدُّ الخِصامِ﴾ يقول جدلًا بالباطل. كقوله سبحانه: ﴿وتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ [مريم: ٩٧]، يعني: جُدَلاء، خُصَماء (¬٥). (ز)
آثار متعلقة بالآية:
٧٢٥١ - عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «أبغضُ الرجال إلى الله الألدُّ الخَصِم» (¬٦). (٢/ ٤٧٩)
٧٢٥٢ - عن عبد الله بن عمرو، أنّ النبي ﷺ قال: «أربع مَن كُنَّ فيه كان منافقًا خالِصًا، ومَن كانت فيه خصلةٌ مِنهُنَّ كانت فيه خصلةٌ من النفاق حتى يدَعَها: إذا
الحواشي:
[٧٥٣] اختُلِف في تفسير هذه الآية؛ فقال قوم: تفسيره: أنّه ذو جدال. وقال آخرون: معناه: أنّه غير مستقيم الخصومة. وقال غيرهم: هو كاذب في قوله.
وذَكَر ابنُ جرير (٣/ ٥٨٠) أنّ القولين الأوليين متقاربي المعنى، فقال: «وكِلا هذين القولين متقاربُ المعنى؛ لأنّ الاعوجاج في الخصومة من الجِدال واللَّجَج». ثم ذكر أنّ القول الثالث الذي قاله الحسن يحتمل أن يكون معناه معنى القولين الأولين إن كان أراد به قائلُه: أنّه يخاصم بالباطل من القول والكذب منه جدلًا واعوجاجًا عن الحق.
_________
(¬١) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥ (عَقِب ١٩٢٠).
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٨١ مختصرًا، وابن جرير ٣/ ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥ (١٩٢٢) مختصرًا.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٧٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥ (١٩٢٢).
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢١٣ - .
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٨.
(¬٦) أخرجه البخاري ٣/ ١٣١ (٢٤٥٧)، ٦/ ٢٨ (٤٥٢٣)، ٩/ ٧٣ (٧١٨٨)، ومسلم ٤/ ٢٠٥٤ (٢٦٦٨).
[٧٥٣] اختُلِف في تفسير هذه الآية؛ فقال قوم: تفسيره: أنّه ذو جدال. وقال آخرون: معناه: أنّه غير مستقيم الخصومة. وقال غيرهم: هو كاذب في قوله.
وذَكَر ابنُ جرير (٣/ ٥٨٠) أنّ القولين الأوليين متقاربي المعنى، فقال: «وكِلا هذين القولين متقاربُ المعنى؛ لأنّ الاعوجاج في الخصومة من الجِدال واللَّجَج». ثم ذكر أنّ القول الثالث الذي قاله الحسن يحتمل أن يكون معناه معنى القولين الأولين إن كان أراد به قائلُه: أنّه يخاصم بالباطل من القول والكذب منه جدلًا واعوجاجًا عن الحق.
_________
(¬١) علَّقه ابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥ (عَقِب ١٩٢٠).
(¬٢) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ١/ ٨١ مختصرًا، وابن جرير ٣/ ٥٧٨، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥ (١٩٢٢) مختصرًا.
(¬٣) أخرجه ابن جرير ٣/ ٥٧٩، وابن أبي حاتم ٢/ ٣٦٥ (١٩٢٢).
(¬٤) ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١/ ٢١٣ - .
(¬٥) تفسير مقاتل بن سليمان ١/ ١٧٨.
(¬٦) أخرجه البخاري ٣/ ١٣١ (٢٤٥٧)، ٦/ ٢٨ (٤٥٢٣)، ٩/ ٧٣ (٧١٨٨)، ومسلم ٤/ ٢٠٥٤ (٢٦٦٨).