الجزء 1
نوادر الأصول في أحاديث الرسول
الصفحة 396
- الأَصْل التَّاسِع وَالسَّبْعُونَ
-
فِي أَن فِي الْخلّ مَنَافِع الدّين وَالدُّنْيَا

عَن عَائِشَة ﵁ قَالَت قَالَ رَسُول الله ﷺ مَا أقفر بَيت فِيهِ خل أقفر أَي خلا والخل من الْأدم الَّتِي تعم مَنَافِعهَا
وَقيل فِي تَفْسِير قَوْله تَعَالَى ﴿تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سكرا وَرِزْقًا حسنا﴾ أَنه الْخلّ وَفِيه مَنَافِع الدّين وَالدُّنْيَا فَلذَلِك قَالَ مَا أقفر بَيت فِيهِ خل أَي مَا خلا من أَمر الدّين والدينا وَذَلِكَ بِأَنَّهُ بَارِد يطفىء حرارة الشَّهْوَة ويقطعها
وَعَن عمْرَة بنت عبد الرَّحْمَن قَالَت كَانَ عَامَّة أَدَم أَزوَاج النَّبِي ﷺ بعده الْخلّ ليقطع عَنْهُن ذكر الرِّجَال
وَخلق ابْن آدم مجبولا على الشَّهَوَات الرِّجَال مِنْهُم وَالنِّسَاء وَكلما