الجزء 188
لقاء الباب المفتوح
الصفحة 6
تفسير قوله تعالى: (والسماء رفعها ووضع الميزان)
قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ [الرحمن:٧] يعني: ورفع السماء، ولم يحدد في القرآن الكريم مقدار هذا الرفع، لكن جاءت السنة بذلك، فهي رفيعة عظيمة، ارتفاعاً عظيماً شاهقاً: ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن:٧] أي: وضع العدل، والدليل على أن المراد بالميزان هنا العدل قوله ﵎: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾ [الحديد:٢٥] يعني: العدل، وليس المراد بالميزان هنا الميزان ذا الكفتين المعروف، لا، المراد بالميزان: العدل، ومعنى (وضع الميزان) أي: أثبته للناس ليقوموا بالقسط، أي: بالعدل.
قال تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا﴾ [الرحمن:٧] يعني: ورفع السماء، ولم يحدد في القرآن الكريم مقدار هذا الرفع، لكن جاءت السنة بذلك، فهي رفيعة عظيمة، ارتفاعاً عظيماً شاهقاً: ﴿وَوَضَعَ الْمِيزَانَ﴾ [الرحمن:٧] أي: وضع العدل، والدليل على أن المراد بالميزان هنا العدل قوله ﵎: ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ﴾ [الحديد:٢٥] يعني: العدل، وليس المراد بالميزان هنا الميزان ذا الكفتين المعروف، لا، المراد بالميزان: العدل، ومعنى (وضع الميزان) أي: أثبته للناس ليقوموا بالقسط، أي: بالعدل.