الجزء 20
لقاء الباب المفتوح
الصفحة 6
تفسير قوله تعالى: (ولسوف يعطيك ربك فترضى)
ثم وعده ﷾ بهذه العدة العظيمة والبشارة السارة: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ فأعطاه الله ﷿ من النصر في الدنيا والعز والعلو على عدوه ما رضي به ﷺ، وسيعطيه أيضاً في الآخرة ما هو أعظم، فإنه في الآخرة يبعثه الله مقاماً محموداً، فيشفع للخلائق، ويعطيه الله ﷿ الوسيلة، وهي درجةٌ في الجنة لا ينالها إلا عبد من عباد الله، وهو الرسول ﷺ.
ثم وعده ﷾ بهذه العدة العظيمة والبشارة السارة: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى﴾ فأعطاه الله ﷿ من النصر في الدنيا والعز والعلو على عدوه ما رضي به ﷺ، وسيعطيه أيضاً في الآخرة ما هو أعظم، فإنه في الآخرة يبعثه الله مقاماً محموداً، فيشفع للخلائق، ويعطيه الله ﷿ الوسيلة، وهي درجةٌ في الجنة لا ينالها إلا عبد من عباد الله، وهو الرسول ﷺ.