الجزء 24
لقاء الباب المفتوح
الصفحة 10
توجيه قوله تعالى: (إذ يريكهم الله في منامك قليلاً)
مِمَّا هو معلوم أن رؤيا الأنبياء حق، فما هو الجواب عن قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] ؟
رؤيا الأنبياء حق بلا شك، والله ﷾ أَرَى نبيَّه محمداً ﷺ عدوَّه قليلاً لأجل المصلحة العظيمة، فهو مَثَلٌ ضربه الله ﷿ له، وليس هو رؤيا بالفعل؛ لكنه مثل ضُرب له من قِبل الله ﷿ من أجل أن لا يكون فيه ذل أو جبن عن التقدم في الجهاد؛ ولهذا قال: ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] فكان من الحكمة أن الله ﷾ يريه إياهم مثلاً يضربه من أجل التنشيط على الجهاد.
السائل: أتعني أن هذه الرؤيا ليست حقاً؟ الشيخ: لا.
هي حق من الله ﷿، فالرسول رأى حقاً؛ لكنه لم ير هؤلاء القوم، بل أُرِي إياهم مثلاً.
مِمَّا هو معلوم أن رؤيا الأنبياء حق، فما هو الجواب عن قوله تعالى: ﴿إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنَامِكَ قَلِيلاً وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] ؟
رؤيا الأنبياء حق بلا شك، والله ﷾ أَرَى نبيَّه محمداً ﷺ عدوَّه قليلاً لأجل المصلحة العظيمة، فهو مَثَلٌ ضربه الله ﷿ له، وليس هو رؤيا بالفعل؛ لكنه مثل ضُرب له من قِبل الله ﷿ من أجل أن لا يكون فيه ذل أو جبن عن التقدم في الجهاد؛ ولهذا قال: ﴿وَلَوْ أَرَاكَهُمْ كَثِيراً لَفَشِلْتُمْ وَلَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ [الأنفال:٤٣] فكان من الحكمة أن الله ﷾ يريه إياهم مثلاً يضربه من أجل التنشيط على الجهاد.
السائل: أتعني أن هذه الرؤيا ليست حقاً؟ الشيخ: لا.
هي حق من الله ﷿، فالرسول رأى حقاً؛ لكنه لم ير هؤلاء القوم، بل أُرِي إياهم مثلاً.