الصفحة 185
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
الجزء 1
- سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ﵄.
١١- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ سَلْمَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فِي عَلَامَاتِ الْمُنَافِقِ.
فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الثَّعْلَبِيُّ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ أَبِي نُعْمَانَ، عَنْ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ سَلْمَانَ.
وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، فَأَسْنَدَهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَأَبُو النُّعْمَانِ مَجْهُولٌ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَالْحَدِيثُ مُضْطَرِبٌ غَيْرُ ثَابِتٍ.
وَقِيلَ: إِنَّ أَبَا النُّعْمَانِ هُوَ الْحَارِثُ بْنُ حَصِيرَةَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.