الصفحة 41
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
الجزء 2
٩٨- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَوْلُهُ أَيُّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ مِنْ سيدها فإنها لاتباع وَلَا تُوهَبُ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ قَوْلَهُ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَالْحَدِيثُ، عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفٌ.
وَمِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مَالِكٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ قَوْلَهُ
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ قَوْلَهُ.
وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَتَابَعَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.
وَالْحَدِيثُ، عَنْ عُمَرَ مَوْقُوفٌ.
وَمِنْ حَدِيثِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.