الصفحة 81
علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية
الجزء 7
وَمِنْ حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
١٢٢٨- وسئل عن حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ حَيْثُ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الطِّيَرَةِ وَالْكَهَانَةِ وَالْخَطِّ وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ رَجُلٌ فِي الصَّلَاةِ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَشَمَّتَهُ فَأَنْكَرَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ ﷺ فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: إِنَّ صَلَاتَنَا لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ الْآدَمِيِّينَ.... الْحَدِيثَ.
وَفِيهِ ضَرْبَةٌ لِلْجَارِيَةِ حِينَ أَخَذَ الذِّئْبُ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ فَاخْتَبَرَ النَّبِيُّ ﷺ إِسْلَامَهَا فَأَعْتَقَهَا.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِلَالُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، وَهُوَ هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ، وَهُوَ هِلَالُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بن الحكم.