الجزء 2
إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم
الصفحة 606
النوع الأربعون: معرفة التابعين، ﵃
هذا مع معرفة الصحابة أصل عظيم به يعرف المرسل من المتصل (١). قال الخطيب: التابعي من صحب الصحابي (٢). وكلام الحاكم وغيره (أ) مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي (٣)
هذا مع معرفة الصحابة أصل عظيم به يعرف المرسل من المتصل (١). قال الخطيب: التابعي من صحب الصحابي (٢). وكلام الحاكم وغيره (أ) مشعر بأنه يكفي فيه أن يسمع من الصحابي (٣)
الحواشي:
(أ) لفظ: وغيره. ساقط من (ص) و (هـ).
(١) قال الحاكم: ومهما غفل الإِنسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين، ثم لم يفرق أيضًا بين التابعين وأتباع التابعين.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص ٤١.
(٢) انظر: الكفاية باب معرفة ما يستعمل أصحاب الحديث من العبارات، ص ٢٢؛ قال العراقي: إن الخطيب وإن كان قال في الكفاية: إن التابعي من صحب الصحابي. فإنه عد منصور بن المعتمر من التابعين في جزء له جمع فيه رواية الستة من التابعين بعضهم عن بعض، وقال: منصور بن المعتمر له من الصحابة ابن أبي أوفى.
قلت: وإنما لمنصور رؤية فقط دون الصحبة والسماع. وقد ذكره مسلم وابن حبان وغيرهما في طبقة أتباع التابعين ولم أر من عده في طبقة التابعين فيحمل قول الخطيب: من صحب الصحابي. على أن المراد اللقي جمعًا بين كلاميه. انتهى ملخصًا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص ٣١٩؛ والكنى لمسلم ١/ ٦٥٠؛ ومشاهير علماء الأمصار، ص ١٦٦؛ وشرح مسلم ١/ ٥٣؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٤٦؛ وفتح المغيث ٣/ ١٤٢.
(٣) انظر: معرفة علوم الحديث، ص ١٤١؛ فقد قال: وطبقة تعد في التابعين ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة. انتهى. يعني اكتفاء فيهم بالرؤية.
(أ) لفظ: وغيره. ساقط من (ص) و (هـ).
(١) قال الحاكم: ومهما غفل الإِنسان عن هذا العلم لم يفرق بين الصحابة والتابعين، ثم لم يفرق أيضًا بين التابعين وأتباع التابعين.
انظر: معرفة علوم الحديث، ص ٤١.
(٢) انظر: الكفاية باب معرفة ما يستعمل أصحاب الحديث من العبارات، ص ٢٢؛ قال العراقي: إن الخطيب وإن كان قال في الكفاية: إن التابعي من صحب الصحابي. فإنه عد منصور بن المعتمر من التابعين في جزء له جمع فيه رواية الستة من التابعين بعضهم عن بعض، وقال: منصور بن المعتمر له من الصحابة ابن أبي أوفى.
قلت: وإنما لمنصور رؤية فقط دون الصحبة والسماع. وقد ذكره مسلم وابن حبان وغيرهما في طبقة أتباع التابعين ولم أر من عده في طبقة التابعين فيحمل قول الخطيب: من صحب الصحابي. على أن المراد اللقي جمعًا بين كلاميه. انتهى ملخصًا.
انظر: التقييد والإِيضاح، ص ٣١٩؛ والكنى لمسلم ١/ ٦٥٠؛ ومشاهير علماء الأمصار، ص ١٦٦؛ وشرح مسلم ١/ ٥٣؛ والتبصرة والتذكرة ٣/ ٤٦؛ وفتح المغيث ٣/ ١٤٢.
(٣) انظر: معرفة علوم الحديث، ص ١٤١؛ فقد قال: وطبقة تعد في التابعين ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة. انتهى. يعني اكتفاء فيهم بالرؤية.