الصفحة 617
إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم
الجزء 2
النوع الحادي والأربعون: معرفة الأكابر الرواة عن الأصاغر
ومن الفائدة فيه أن لا يتوهم كون المروي عنه أكبر أو أفضل لكونه الأغلب (١)، ثم هو أقسام:
أحدهما (٢): أن يكون الراوي أكبر سنًا وأقدم طبقة، كالزهري ويحيى بن سعيد عن مالك. وكالأزهري (٣) شيخ الخطيب روى عن
ومن الفائدة فيه أن لا يتوهم كون المروي عنه أكبر أو أفضل لكونه الأغلب (١)، ثم هو أقسام:
أحدهما (٢): أن يكون الراوي أكبر سنًا وأقدم طبقة، كالزهري ويحيى بن سعيد عن مالك. وكالأزهري (٣) شيخ الخطيب روى عن
الحواشي:
(١) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٧٦؛ والتقريب ٢/ ٢٤٤؛ واختصار علوم الحديث، ص ١٩٦؛ والمقنع ٢/ ٣٨٠؛ وفتح المغيث ٣/ ١٥٧، وقال: وفائدة ضبطه عدم الخوف من ظن الانقلاب في السند مع ما فيه من العمل بقوله ﷺ: أنزلوا الناس منازلهم. ذكره مسلم في المقدمة والحاكم.
والأصل فيه: رواية النبي ﷺ في خطبته حديث الجساسة عن تميم الداري كما في صحيح مسلم.
انظر: مقدمة صحيح مسلم مع النووي ١/ ٥٥؛ ولحديث تميم الداري كتاب الفتن، باب قصة الجساسة ١٨/ ٨١؛ ومعرفة علوم الحديث، ص ٤٩؛ والتدريب ٢/ ٢٤٤.
(٢) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٧٦؛ والتقريب ٢/ ٢٤٤؛ ومعرفة علوم الحديث، ص ٤٨؛ والمقنع ٢/ ٣٨١.
(٣) هو الحافظ عبيد الله بن أحمد بن عثمان أبو القاسم الأزهري ويعرف بابن السوادي، كان أحد المكثرين من الحديث كتابة وسماعًا مع صدق وأمانة وحسن معتقد، وقال الخطيب: سمعنا منه المصنفات الكبار والكتب الطوال. توفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٥؛ واللباب ١/ ٤٨.
(١) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٧٦؛ والتقريب ٢/ ٢٤٤؛ واختصار علوم الحديث، ص ١٩٦؛ والمقنع ٢/ ٣٨٠؛ وفتح المغيث ٣/ ١٥٧، وقال: وفائدة ضبطه عدم الخوف من ظن الانقلاب في السند مع ما فيه من العمل بقوله ﷺ: أنزلوا الناس منازلهم. ذكره مسلم في المقدمة والحاكم.
والأصل فيه: رواية النبي ﷺ في خطبته حديث الجساسة عن تميم الداري كما في صحيح مسلم.
انظر: مقدمة صحيح مسلم مع النووي ١/ ٥٥؛ ولحديث تميم الداري كتاب الفتن، باب قصة الجساسة ١٨/ ٨١؛ ومعرفة علوم الحديث، ص ٤٩؛ والتدريب ٢/ ٢٤٤.
(٢) انظر: مقدمة ابن الصلاح، ص ٢٧٦؛ والتقريب ٢/ ٢٤٤؛ ومعرفة علوم الحديث، ص ٤٨؛ والمقنع ٢/ ٣٨١.
(٣) هو الحافظ عبيد الله بن أحمد بن عثمان أبو القاسم الأزهري ويعرف بابن السوادي، كان أحد المكثرين من الحديث كتابة وسماعًا مع صدق وأمانة وحسن معتقد، وقال الخطيب: سمعنا منه المصنفات الكبار والكتب الطوال. توفي سنة خمس وثلاثين وأربعمائة.
انظر: تاريخ بغداد ١٠/ ٣٨٥؛ واللباب ١/ ٤٨.