الصفحة 787
إرشاد طلاب الحقائق إلى معرفة سنن خير الخلائق صلى الله عليه وسلم
الجزء 2
النوع الثاني والستون: معرفة من خلط (١) في آخر عمره من الثقات (٢)
هذا فن مهم، لا يعرف (٣) من أفرده (أ) بتصنيف مع أنه حقيق به.
هذا فن مهم، لا يعرف (٣) من أفرده (أ) بتصنيف مع أنه حقيق به.
الحواشي:
(أ) في (ص): أفراده. وهو خطأ.
(١) قال الجوهري: خلطت الشيء بغيره خلطًا، فاختلط. وخالطه مخالطة وخلاطًا. واختلط فلان أي فسد عقله. والتخليط في الأمر: الإِفساد فيه. وقال بنحوه: الزمخشري وابن منظور وابن فارس والفيروزآبادي والزبيدي.
انظر: الصحاح ٣/ ١١٢٤؛ وأساس البلاغة، ص ١٧٢؛ ولسان العرب ٧/ ٢٩٤؛ ومعجم مقاييس اللغة ٢/ ٢٠٨؛ والقاموس ٢/ ٣٥٨؛ وتاج العروس ٥/ ١٣٤.
(٢) قال السخاوي: وفائدة ضبطهم، تمييز المقبول من غيره، ولذا لم يذكر الضعفاء منهم، لأنهم غير مقبولين بدونه.
انظر: فتح المغيث ٣/ ٣٣١.
(٣) أفرد للمختلطين كتابًا الحافظ أبو بكر الحازمي، ولم يقف عليه ابن الصلاح وصنف فيهم العلائي مرتبًا لهم على حروف المعجم باختصار، قاله العراقي. وقال السخاوي: ذيل شيخنا على كتاب العلائي. وللبرهان الحلبي: الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط. وهو مطبوع مع مجموعة الرسائل الكمالية.
انظر: التبصرة والتذكرة ٣/ ٢٦٤؛ فتح المغيث ٣/ ٣٣٢؛ التدريب ٢/ ٣٧٢. وكذا صنف فيه ابن الكيال: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات، وقد طبع بتحقيق عبد القيوم عبد رب النبي بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى مكة المكرمة.
قلت: وقد صنف فيه شيخنا صاحب الفضيلة حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله وسماه: تعليق الأنواط. ولم يطبع.
(أ) في (ص): أفراده. وهو خطأ.
(١) قال الجوهري: خلطت الشيء بغيره خلطًا، فاختلط. وخالطه مخالطة وخلاطًا. واختلط فلان أي فسد عقله. والتخليط في الأمر: الإِفساد فيه. وقال بنحوه: الزمخشري وابن منظور وابن فارس والفيروزآبادي والزبيدي.
انظر: الصحاح ٣/ ١١٢٤؛ وأساس البلاغة، ص ١٧٢؛ ولسان العرب ٧/ ٢٩٤؛ ومعجم مقاييس اللغة ٢/ ٢٠٨؛ والقاموس ٢/ ٣٥٨؛ وتاج العروس ٥/ ١٣٤.
(٢) قال السخاوي: وفائدة ضبطهم، تمييز المقبول من غيره، ولذا لم يذكر الضعفاء منهم، لأنهم غير مقبولين بدونه.
انظر: فتح المغيث ٣/ ٣٣١.
(٣) أفرد للمختلطين كتابًا الحافظ أبو بكر الحازمي، ولم يقف عليه ابن الصلاح وصنف فيهم العلائي مرتبًا لهم على حروف المعجم باختصار، قاله العراقي. وقال السخاوي: ذيل شيخنا على كتاب العلائي. وللبرهان الحلبي: الاغتباط بمعرفة من رمي بالاختلاط. وهو مطبوع مع مجموعة الرسائل الكمالية.
انظر: التبصرة والتذكرة ٣/ ٢٦٤؛ فتح المغيث ٣/ ٣٣٢؛ التدريب ٢/ ٣٧٢. وكذا صنف فيه ابن الكيال: الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من الرواة الثقات، وقد طبع بتحقيق عبد القيوم عبد رب النبي بمركز البحث العلمي بجامعة أم القرى مكة المكرمة.
قلت: وقد صنف فيه شيخنا صاحب الفضيلة حماد بن محمد الأنصاري حفظه الله وسماه: تعليق الأنواط. ولم يطبع.