الصفحة 61
فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب
الجزء 3
(حديث العباس بن عبد المطلب ﵁ الثابت في الصحيحين) أنه قال يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من نار ولولا ذلك كان في الدرك الأسفل من النار.
(حديث ابن عباس ﵄ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه.
• أنواع عذاب أهل النار:
يوجد للمعذبين في النار أصناف متعددة من العذاب منها ما يلي:
• تبديل جلودهم كلما نضجت:
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا العَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً) ﴿النساء:٥٦﴾.
يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى: بِأَنَّهُ سَيُعَاقِبُ الكَافِرِينَ بِآيَاتِ اللهِ وَبِرُسُلِهِ، بِإِحْرَاقِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَكُلَّمَا احْتَرَقَتْ جُلُودُهُمْ أَبْدَلَهُمْ غَيْرَها لِيَسْتَمِرُّوا فِي تَحَسُّسِ العَذَابِ وَآلامِهِ، وَاللهُ عَزِيزٌ لاَ يَتَحَدَّاهُ أَحَدٌ، حَكِيمٌ فِي تَصَرُّفِهِ، يَعْرِفُ مَنْ هُوَ أَهْلٌ لِلْعُقُوبَةِ فَيُعَاقِبُهُ، وَمَنْ هُوَ أَهْلٌ لِلْثَّوَابِ فَيُثِيبُهُ.
قال الحسن: تأكلهم النار كل يوم ٍسبعين ألف مرةٍ , كلما أكلتهم قيل لهم: عودوا, فيعودون كما كانوا. (١)
• من عذاب أهل النار الصهر:
ومن أنواع عذابهم الصهر قال تعالى: (هََذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي رَبّهِمْ فَالّذِينَ كَفَرُواْ قُطّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مّن نّارِ يُصَبّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ) [الحج ١٩ - ٢١]
[*] • قال مجاهد رحمه الله تعالى: (يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ) يذاب به إذابة.
[*] • وقال عطاء الخراساني رحمه الله تعالى: يذاب به ما في بطونهم كما يذاب الشحم.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح الترغيب والترهيب) أن النبي ﷺ قال: إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان.
(حديث ابن عباس ﵄ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: أهون أهل النار عذابا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه.
• أنواع عذاب أهل النار:
يوجد للمعذبين في النار أصناف متعددة من العذاب منها ما يلي:
• تبديل جلودهم كلما نضجت:
قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا العَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً) ﴿النساء:٥٦﴾.
يُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى: بِأَنَّهُ سَيُعَاقِبُ الكَافِرِينَ بِآيَاتِ اللهِ وَبِرُسُلِهِ، بِإِحْرَاقِهِمْ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَكُلَّمَا احْتَرَقَتْ جُلُودُهُمْ أَبْدَلَهُمْ غَيْرَها لِيَسْتَمِرُّوا فِي تَحَسُّسِ العَذَابِ وَآلامِهِ، وَاللهُ عَزِيزٌ لاَ يَتَحَدَّاهُ أَحَدٌ، حَكِيمٌ فِي تَصَرُّفِهِ، يَعْرِفُ مَنْ هُوَ أَهْلٌ لِلْعُقُوبَةِ فَيُعَاقِبُهُ، وَمَنْ هُوَ أَهْلٌ لِلْثَّوَابِ فَيُثِيبُهُ.
قال الحسن: تأكلهم النار كل يوم ٍسبعين ألف مرةٍ , كلما أكلتهم قيل لهم: عودوا, فيعودون كما كانوا. (١)
• من عذاب أهل النار الصهر:
ومن أنواع عذابهم الصهر قال تعالى: (هََذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُواْ فِي رَبّهِمْ فَالّذِينَ كَفَرُواْ قُطّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مّن نّارِ يُصَبّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مّقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ) [الحج ١٩ - ٢١]
[*] • قال مجاهد رحمه الله تعالى: (يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ) يذاب به إذابة.
[*] • وقال عطاء الخراساني رحمه الله تعالى: يذاب به ما في بطونهم كما يذاب الشحم.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح الترغيب والترهيب) أن النبي ﷺ قال: إن الحميم ليصب على رؤوسهم فينفذ الحميم حتى يخلص إلى جوفه فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من قدميه وهو الصهر ثم يعاد كما كان.
الحواشي:
(١) - البعث والنشور للبيهقي (٥٦٤) والزهد لأسد بن موسى (٣٧) صحيح مقطوع
(١) - البعث والنشور للبيهقي (٥٦٤) والزهد لأسد بن موسى (٣٧) صحيح مقطوع