الجزء 2
تفسير العز بن عبد السلام
الصفحة 276
٢٩ - ﴿فأشارت﴾ إلى الله - تعالى - فلم يفهموا إشاراتها، أو إلى عيسى على الأظهر ألهمهما الله - تعالى - ذلك بأنه سيبرئها، أو أمرها به ﴿مَن كَانَ﴾ صلة، أو بمعنى يكون ﴿المهد﴾ سرير الطفل، أو حجرها غضبوا لما أشارت إليه وقالوا: لسخريتها بنا أعظم من زناها، فلما تكلم قالوا: إن هذا لأمر