الصفحة 265
تفسير العز بن عبد السلام
الجزء 1
٦١ - ﴿فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ﴾ الضمير لعيسى ﵊، أو للحق [ ﴿فَقُلْ تَعَالَوْاْ﴾ ] المدعو للمباهلة نصارى نجران. ﴿نَبْتَهِلْ﴾ نلتعن، أو ندعو بالهلاك.
( ... ... ... ... . . ... نظر الدهر إليهم فابتهل)
أي دعا عليهم بالهلاك، لما نزلت أخذ الرسول ﷺ بيد علي وفاطمة وولديها - رضي الله تعالى عنهم - ثم دعاهم إلى المباهلة فقال بعضهم لبعض:
( ... ... ... ... . . ... نظر الدهر إليهم فابتهل)
أي دعا عليهم بالهلاك، لما نزلت أخذ الرسول ﷺ بيد علي وفاطمة وولديها - رضي الله تعالى عنهم - ثم دعاهم إلى المباهلة فقال بعضهم لبعض: