الجزء 2
تفسير العز بن عبد السلام
الصفحة 414
٦٢ - ﴿أَمْرٍ جَامِعٍ﴾ الجهاد، أو طاعة الله، أو الجمعة، أو الاستسقاء والعيدان وكل شيء تكون فيه الخطبة ﴿لِّمَن شِئْتَ﴾ على حسب ما ترى من أعذارهم ونياتهم. قيل نزلت في عمر - رضي الله تعالى عنه - استأذن الرسول [ﷺ] في غزوة تبوك / [١٢٤ / ب] أن يرجع إلى أهله، فأذن له وكان المنافقون إذا استأذنوه نظر إليهم ولم يأذن، فيقول بعضهم لبعض إن محمداً يزعم أنه بُعث بالعدل وهكذا يصنع بنا ﴿وَاسْتَغْفِرْ﴾ لمن أذنت له لتزول عنه مذمة الانصراف. ﴿لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً قد يعلم الله الذين