الجزء 2
الحجة في بيان المحجة
الصفحة 164
وَالْحَمْد لله يمْلَأ الْمِيزَان، وَالتَّكْبِير وَالتَّسْبِيح يمْلَأ السَّمَوَات وَالْأَرْض وَالصَّلَاة نور، وَالصَّدَََقَة برهَان، وَالصَّبْر ضِيَاء، وَالْقُرْآن حجَّة لَك أَو عَلَيْك، كل النَّاس يَغْدُو فَبَايع نَفسه، فمعتقها، أَو موبقها ".
وَأما نصف الْإِيمَان:

١٠٣ - فَروِيَ عَن عبد الله ﵁ الصَّبْر نصف الْإِيمَان، وَالْيَقِين الْإِيمَان كُله.
فصل فِيمَا يفْسد الْإِيمَان

١٠٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَد بْن عبد الْغفار، أَنا أَبُو بكر بْنُ أَبِي نَصْرٍ، نَا أَبُو الشَّيْخِ، أَنا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الْأَنْطَاكِي نَا يحيى ابْن المتَوَكل، نَا