الصفحة 301
الحجة في بيان المحجة
الجزء 2
عَوْفٍ، نَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، نَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ الْبَجَلِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْن عَائِذٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " إِذَا حَدَّثْتُمُ النَّاسَ عَنْ رَبِّهِمْ فَلا تُحَدِّثُوهُمْ بِمَا يُفْزِعُهُمْ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ ".
٢٤٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، نَا عُرْوَةُ ابْن مَرْوَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى جِبْرَائِيلَ فِي الْمَلإِ الأَعْلَى كَالْحِلْسِ الْبَالِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى ".
٢٤٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ حَسَنٍ، نَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أبي ابْن كَعْبٍ ﵁ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا للنَّبِي ﷺ َ -: انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولد﴾ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَلِدُ أَوْ يُولَدُ إِلا سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ يَمُوتُ إِلا يُورَثُ، وَإِنَّ اللَّهَ ﵎ لَا يَمُوتُ، وَلا يُورَثُ ﴿وَلَمْ يكن لَهُ كفوا أحد﴾ قَالَ: لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ، وَلا مَثَلٌ، وَلا عديل.
٢٤٨ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، نَا عُرْوَةُ ابْن مَرْوَانَ، نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَمُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى جِبْرَائِيلَ فِي الْمَلإِ الأَعْلَى كَالْحِلْسِ الْبَالِي مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى ".
٢٤٩ - قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ، نَا أَبُو كَامِلٍ الْفُضَيْلُ بْنُ حَسَنٍ، نَا أَبُو سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيُّ، نَا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أبي ابْن كَعْبٍ ﵁ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا للنَّبِي ﷺ َ -: انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولد﴾ لأَنَّهُ لَيْسَ شَيْءٌ يَلِدُ أَوْ يُولَدُ إِلا سَيَمُوتُ، وَلَيْسَ يَمُوتُ إِلا يُورَثُ، وَإِنَّ اللَّهَ ﵎ لَا يَمُوتُ، وَلا يُورَثُ ﴿وَلَمْ يكن لَهُ كفوا أحد﴾ قَالَ: لَيْسَ لَهُ شَبِيهٌ، وَلا مَثَلٌ، وَلا عديل.