الجزء 8
المصنف - عبد الرزاق - ط التأصيل الثانية
الصفحة 254
١٨ - بَابُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أبِيهِ
° [١٦٩٥٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ (¬١) سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَأَبَا بَكْرَةَ يَقُولَانِ: سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ".
قَالَ عَاصِمٌ: فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ: لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا، قَالَ: أَجَلْ، أَمَّا أَحَدُهُمَا يَعْنِي: سَعْدَا، فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ يَعْنِي: أَبَا بَكْرَةَ، فَإِنَّهُ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُحَاصرٌ لِأَهْلِ الطَائِفِ (¬٢) بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَقيقِهِمْ، حَسِبْتُهُ قَالَ: فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
• [١٦٩٦٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ (¬٣) يَقُولُ: قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ (¬٤) لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ.
° [١٦٩٦١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ".
° [١٦٩٥٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ (¬١) سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَأَبَا بَكْرَةَ يَقُولَانِ: سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقُولُ: "مَنِ ادَّعَى إِلَى أَبٍ غَيْرِ أَبِيهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ".
قَالَ عَاصِمٌ: فَقُلْتُ لِأَبِي عُثْمَانَ: لَقَدْ شَهِدَ عِنْدَكَ رَجُلَانِ حَسْبُكَ بِهِمَا، قَالَ: أَجَلْ، أَمَّا أَحَدُهُمَا يَعْنِي: سَعْدَا، فَأَوَّلُ مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَأَمَّا الْآخَرُ يَعْنِي: أَبَا بَكْرَةَ، فَإِنَّهُ نَزَلَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ مُحَاصرٌ لِأَهْلِ الطَائِفِ (¬٢) بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَقيقِهِمْ، حَسِبْتُهُ قَالَ: فَأَعْتَقَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
• [١٦٩٦٠] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ (¬٣) يَقُولُ: قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ (¬٤) لَا تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ فَإِنَّهُ كُفْرٌ بِكُمْ أَوْ إِنَّ كُفْرًا بِكُمْ أَنْ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِكُمْ.
° [١٦٩٦١] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ".
الحواشي:
° [١٦٩٥٩] [التحفة: خت ٣٨٥٢، خ م د ق ٣٩٠٢، خ م د ق ١١٦٩٧] [شيبة: ١٩٧٣٥، ٢٦٦٢٨، ٣٦٩٥٩]، وسيأتي: (١٦٩٦٣).
(¬١) قبله في الأصل: "عن"، وهو خطأ، والتصويب من "الدعاء" للطبراني (ص: ٥٨٦) من طريق المصنف، به. ينظر: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٨٥ وما بعدها)، وينظر أيضا الحديث الآتي برقم: (١٦٩٦٢).
(¬٢) الطائف: مدينة تقع شرق مكة مع مَيْل قليل إلى الجنوب، على مسافة تسعة وتسعين كيلو مترا، وترتفع عن سطح البحر ١٦٣٠ مترا. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٧٠).
• [١٦٩٦٠] [الإتحاف: مي ط حب حم ١٥٥٠١، حم ١٥٥٢٢] [شيبة: ٣٨١٩٨].
(¬٣) في الأصل: "عكرمة" وهو خطأ، والتصويب من "مسند أحمد" (٣٣٧) عن المصنف، به، "السنة" للخلال (٤/ ٩٦) من طريق المصنف، به.
(¬٤) ليس في الأصل، واستدركناه من المصادر السابقة.
° [١٦٩٥٩] [التحفة: خت ٣٨٥٢، خ م د ق ٣٩٠٢، خ م د ق ١١٦٩٧] [شيبة: ١٩٧٣٥، ٢٦٦٢٨، ٣٦٩٥٩]، وسيأتي: (١٦٩٦٣).
(¬١) قبله في الأصل: "عن"، وهو خطأ، والتصويب من "الدعاء" للطبراني (ص: ٥٨٦) من طريق المصنف، به. ينظر: "تهذيب الكمال" (١٣/ ٤٨٥ وما بعدها)، وينظر أيضا الحديث الآتي برقم: (١٦٩٦٢).
(¬٢) الطائف: مدينة تقع شرق مكة مع مَيْل قليل إلى الجنوب، على مسافة تسعة وتسعين كيلو مترا، وترتفع عن سطح البحر ١٦٣٠ مترا. (انظر: المعالم الأثيرة) (ص ١٧٠).
• [١٦٩٦٠] [الإتحاف: مي ط حب حم ١٥٥٠١، حم ١٥٥٢٢] [شيبة: ٣٨١٩٨].
(¬٣) في الأصل: "عكرمة" وهو خطأ، والتصويب من "مسند أحمد" (٣٣٧) عن المصنف، به، "السنة" للخلال (٤/ ٩٦) من طريق المصنف، به.
(¬٤) ليس في الأصل، واستدركناه من المصادر السابقة.