الصفحة 339
مباحث في علوم القرآن لمناع القطان
شرف التفسير:
والتفسير من أجلِّ علوم الشريعة وأرفعها قدرًا، وهو أشرف العلوم موضوعًا وغرضًا وحاجة إليه لأن موضوعه كلام الله تعالى الذي هو ينبوع كل حكمة. ومعدن كل فضيلة ولأن الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى والوصول إلى السعادة الحقيقية وإنما اشتدت الحاجة إليه؛ لأن كل كمال ديني أو دنيوي لا بد وأن يكون موافقًا للشرع، وموافقته على العلم بكتاب الله١.
والتفسير من أجلِّ علوم الشريعة وأرفعها قدرًا، وهو أشرف العلوم موضوعًا وغرضًا وحاجة إليه لأن موضوعه كلام الله تعالى الذي هو ينبوع كل حكمة. ومعدن كل فضيلة ولأن الغرض منه هو الاعتصام بالعروة الوثقى والوصول إلى السعادة الحقيقية وإنما اشتدت الحاجة إليه؛ لأن كل كمال ديني أو دنيوي لا بد وأن يكون موافقًا للشرع، وموافقته على العلم بكتاب الله١.
الحواشي:
١ انظر "الإتقان" جـ٢ ص١٧٥.
١ انظر "الإتقان" جـ٢ ص١٧٥.