الصفحة 587
شرح الشاطبية فتح الوصيد في شرح القصيد - ت أحمد الزعبي
الجزء 1
المكسورة؛ فقال: «وكلهم يصدقني» أي: أسكن ﴿يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخَافُ﴾ (¬١) [القصص ٣٤]، و ﴿أَنْظِرْنِي إِلى﴾ (¬٢) في الأعراف، والحجر، وصاد و ﴿لَولا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ﴾ (¬٣) في المنافقين.

١٩ - وذُرِّيَّتِي يَدْعُونَنِي وَخِطَابُهُ … وَعَشْرٌ يَلِيهَا الهَمْزُ بِالضَّمِّ مُشْكَلا
﴿وذُرِّيَّتي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْك﴾ (¬٤) أيضاً مما اجتمع على إسكانه، وكذلك ﴿مما يَدْعُونَنَي إِليه﴾ (¬٥) في يوسف، «وخطابه» وهو في غافر ﴿وتَدْعُونَنِي إلى﴾ (¬٦)، وقوله فيها أيضاً ﴿لاجَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيه﴾ (¬٧)؛ فهذه [تسع] (¬٨) آيات مجمع على إسكانها وليست من العدة المذكورة والعشر التي تليها الهمزة المضمومة في آل عمران ﴿وإِنِّي أُعِيذُهَا﴾ (¬٩).
وفي المائدة ﴿إِنِّي أُرِيد﴾ (¬١٠)، و ﴿فَإِنِّي أُعَذِّبُه﴾ (¬١١)، وفي الأنعام ﴿إِنِّي أُمِرْتُ﴾ (¬١٢)، وفي الأعراف ﴿عَذَابِي أُصِيبُ﴾ (¬١٣)، وفي هود ﴿إِنِّي أُشْهِدُ
الحواشي:
(¬١) الآية (٣٤) من سورة القصص.
(¬٢) الآية (١٤) من سورة الأعراف، والآية (٣٦) من سورة الحجر، والآية (٧٩) من سورة ص.
(¬٣) الآية (١٠) من سورة المنافقون.
(¬٤) الآية (١٥) من سورة الأحقاف.
(¬٥) الآية (٣٣) من سورة يوسف.
(¬٦) الآية (٤١) من سورة غافر.
(¬٧) الآية (٤٢ - ٤٣) من سورة غافر.
(¬٨) في الأصل [سبع] والصواب ما أثبته حسب العدد، وحسب النسخ الأخرى.
(¬٩) الآية (٣٦) من سورة آل عمران.
(¬١٠) الآية (٢٩) من سورة المائدة.
(¬١١) الآية (١١٥) من سورة المائدة.
(¬١٢) الآية (١٤) من سورة الأنعام.
(¬١٣) الآية (١٥٦) من سورة الأعراف.