الصفحة 591
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الجزء 2
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ (٦)
﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ لتؤتاه وتلقنه ﴿مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ من عند أيّ حكيم وأيّ عليم وهذا معنى تنكيرهما وهذه الآية بساط وتمهيد لما يريد أن يسوق بعدها من الأقاصيص وما في ذلك من لطائف حكمته ودقائق علمه