الجزء 3
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الصفحة 56
يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (١٣)
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن محاريب﴾ أي مساجد أو مساكن ﴿وتماثيل﴾ أي صور السباع والطيور وروي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما وكان التصوير مباحاً حينئذ ﴿وَجِفَانٍ﴾ جمع جفنة ﴿كالجواب﴾ جمع جابية وهي الحياض الكبار قيل كان يقعد على الجفنة ألف رجل كالجوابي في الوصل والوقف مكي ويعقوب وسهل وافق أبو عمرو في الوصل الباقون بغير ياء اكتفاء بالكسرة ﴿وَقُدُورٍ راسيات﴾ ثابتات
﴿يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن محاريب﴾ أي مساجد أو مساكن ﴿وتماثيل﴾ أي صور السباع والطيور وروي أنهم عملوا له أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان له ذراعيهما وإذا قعد أظله النسران بأجنحتهما وكان التصوير مباحاً حينئذ ﴿وَجِفَانٍ﴾ جمع جفنة ﴿كالجواب﴾ جمع جابية وهي الحياض الكبار قيل كان يقعد على الجفنة ألف رجل كالجوابي في الوصل والوقف مكي ويعقوب وسهل وافق أبو عمرو في الوصل الباقون بغير ياء اكتفاء بالكسرة ﴿وَقُدُورٍ راسيات﴾ ثابتات