الجزء 3
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الصفحة 260
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنْسَانَ كَفُورٌ (٤٨)
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عن الإيمان ﴿فَمَآ أرسلناك عَلَيْهِمْ حفيظا﴾ رقيبا
الشورى (٥١ - ٤٨)
﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البلاغ﴾ ما عليك إلا تبليغ الرسالة وقد فعلت ﴿وَإِنَّآ إِذَا أَذَقْنَا الإنسان﴾ المراد الجمع لا الواحد ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ نعمة وسعة وأمناً وصحة ﴿فَرِحَ بِهَا﴾ بطر لأجلها ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ بلاء كالمرض والفقر ونحوهما وتوحيد فرح
﴿فَإِنْ أَعْرَضُواْ﴾ عن الإيمان ﴿فَمَآ أرسلناك عَلَيْهِمْ حفيظا﴾ رقيبا
الشورى (٥١ - ٤٨)
﴿إِنْ عَلَيْكَ إِلاَّ البلاغ﴾ ما عليك إلا تبليغ الرسالة وقد فعلت ﴿وَإِنَّآ إِذَا أَذَقْنَا الإنسان﴾ المراد الجمع لا الواحد ﴿مِنَّا رَحْمَةً﴾ نعمة وسعة وأمناً وصحة ﴿فَرِحَ بِهَا﴾ بطر لأجلها ﴿وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ﴾ بلاء كالمرض والفقر ونحوهما وتوحيد فرح