الجزء 1
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الصفحة 298
وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦)
﴿وَكَأَيّن﴾ أصله أي دخل عليه كاف التشبيه وصار فى معنى كم التى للتكثير وكائن يوزن كاع حيث كان مكي ﴿مِّن نَّبِىٍّ قَاتَلَ﴾ قتل مكي وبصري ونافع ﴿مَعَهُ﴾ حال من الضمير في قتل أي قتل كائناً معه ﴿ربيون كثير﴾ والربيون والربانيون وعن الحسن بضم الراء وعن البعض بفتحها فالفتح على القياس لأنه منسوب إلى الرب والضم والكسر من تغييرات النسب ﴿فَمَا وَهَنُواْ﴾ فما فتروا عند قتل نبيهم ﴿لِمَا أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ الله وَمَا
﴿وَكَأَيّن﴾ أصله أي دخل عليه كاف التشبيه وصار فى معنى كم التى للتكثير وكائن يوزن كاع حيث كان مكي ﴿مِّن نَّبِىٍّ قَاتَلَ﴾ قتل مكي وبصري ونافع ﴿مَعَهُ﴾ حال من الضمير في قتل أي قتل كائناً معه ﴿ربيون كثير﴾ والربيون والربانيون وعن الحسن بضم الراء وعن البعض بفتحها فالفتح على القياس لأنه منسوب إلى الرب والضم والكسر من تغييرات النسب ﴿فَمَا وَهَنُواْ﴾ فما فتروا عند قتل نبيهم ﴿لِمَا أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ الله وَمَا