الصفحة 289
تفسير الطبري جامع البيان - ت التركي
الجزء 1
الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا﴾ [البقرة: ١٠] قَدْ دَلَّلْنَا آنِفًا عَلَى أَنَّ تَأْوِيلَ الْمَرَضِ الَّذِي وَصَفَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ أَنَّهُ فِي قُلُوبِ الْمُنَافِقِينَ: هُوَ الشَّكُّ فِي اعْتِقَادَاتِ قُلُوبِهِمْ وَأَدْيَانِهِمْ وَمَا هُمْ عَلَيْهِ، فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَمْرِ نُبُوَّتِهِ وَمَا جَاءَ بِهِ، مُقِيمُونَ. فَالْمَرَضُ الَّذِي أَخْبَرَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ عَنْهُمْ أَنَّهُ زَادَهُمْ عَلَى مَرَضِهِمْ هُوَ نَظِيرُ مَا