الصفحة 185
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
الجزء 2
قال ذو الرمة:
* كأنهَ بَيْن شَرْخَى رَحْل ساهِمَةٍ (١) *
وشَرخَا السَّهْم: زَنَمتا فُوقِه.
(شرر) - (٢ في الحديث: "لا يأتي عليكم عَامٌ إلا والَّذي بَعدَه شَرٌّ منه".
سُئل الحَسَن فَقِيل: ما بَالُ زَمانِ عُمرَ بنِ عبد العَزيز بعد زَمَان الحَجَّاجِ؟ فقال: لا بُدَّ للنَّاس من تَنْفيس، يَعنىِ أَنَّ الله ﷿ يُنَفِّس عن عِبادِه وَقْتاً ويَكْشِف البَلاءَ عنهم مُدَّة.
- في حديث الحجاج: "لها كِظَّة تَشْتَرّ".
: أي تَجْتَرّ، من الجرَّة، قَلَب الجيمَ شِينًا لِتَقارُبِهما.
-في الحديث: "لا تُشارِّ أَخاكَ".
من الشَّرِّ (٣) أن يَفعَل أَحدُهما بالآخر، ورُوِى بالتَّخْفِيف. ٢)
(شرط) - فِي حديث مالك (٤): لقد هَممتُ أن أُوصِىَ أن يُشدَّ كِتابِى بشرِيطٍ.
الشريط: خُوصٌ مَفْتول، فإن كان من ليف فهو دِسارٌ، والجمع دُسُر.
- وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ (٥).
أشراطُ كلِّ شيء: أَوائِلُه.
* كأنهَ بَيْن شَرْخَى رَحْل ساهِمَةٍ (١) *
وشَرخَا السَّهْم: زَنَمتا فُوقِه.
(شرر) - (٢ في الحديث: "لا يأتي عليكم عَامٌ إلا والَّذي بَعدَه شَرٌّ منه".
سُئل الحَسَن فَقِيل: ما بَالُ زَمانِ عُمرَ بنِ عبد العَزيز بعد زَمَان الحَجَّاجِ؟ فقال: لا بُدَّ للنَّاس من تَنْفيس، يَعنىِ أَنَّ الله ﷿ يُنَفِّس عن عِبادِه وَقْتاً ويَكْشِف البَلاءَ عنهم مُدَّة.
- في حديث الحجاج: "لها كِظَّة تَشْتَرّ".
: أي تَجْتَرّ، من الجرَّة، قَلَب الجيمَ شِينًا لِتَقارُبِهما.
-في الحديث: "لا تُشارِّ أَخاكَ".
من الشَّرِّ (٣) أن يَفعَل أَحدُهما بالآخر، ورُوِى بالتَّخْفِيف. ٢)
(شرط) - فِي حديث مالك (٤): لقد هَممتُ أن أُوصِىَ أن يُشدَّ كِتابِى بشرِيطٍ.
الشريط: خُوصٌ مَفْتول، فإن كان من ليف فهو دِسارٌ، والجمع دُسُر.
- وقوله تعالى: ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾ (٥).
أشراطُ كلِّ شيء: أَوائِلُه.
الحواشي:
(١) في اللسان (شرخ) والبيت:
كأنه بين شَرْخَىْ رحلِ سَاهمَةٍ ... حَرْفٍ إذا ما استَرَقّ الليلُ مَأْمومُ
والديوان: ٦١
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ.
(٣) ن: هو تَفاعُل من الشَّرَّ: أي لا تفعل به شَرًّا يُحْوِجُه إلى أن يفعل بك مِثَله.
(٤) لم يرد هذا الحديث في ن.
(٥) سورة محمد: ١٨، والآية: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُم﴾.
(١) في اللسان (شرخ) والبيت:
كأنه بين شَرْخَىْ رحلِ سَاهمَةٍ ... حَرْفٍ إذا ما استَرَقّ الليلُ مَأْمومُ
والديوان: ٦١
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ.
(٣) ن: هو تَفاعُل من الشَّرَّ: أي لا تفعل به شَرًّا يُحْوِجُه إلى أن يفعل بك مِثَله.
(٤) لم يرد هذا الحديث في ن.
(٥) سورة محمد: ١٨، والآية: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُم﴾.