الصفحة 353
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
الجزء 2
(ومن باب الطاء مع العين)
(طعم) - في حديث عَلِىٍّ، ﵁: "إذا اسْتَطْعَمَكم الإمامُ فأَطْعِمُوه".
: أي إذا (١) تَعاَيَا في القِراءة في الصَّلاة فلَقِّنُوه، وإذا استَفْتَح فافْتَحوا عليه.
- قوله ﵎: ﴿وطَعَامُهُ مَتَاعًا لكُمْ﴾ (٢)
: أي أَكْله (٣). وقيل: أي طَعَام السَّمك، وما يَطعَمه في الماء، وما يُوجَد في جَوفِه. وقيل: أي طَعامُ البَحْر وما يوجَد فيه حَيًّا أو مَيِّتًا.
- قوله ﵎: ﴿ومَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّى﴾ (٤)
: أي لم يَشْرَبْه.
الحواشي:
(١) ن: أي إذا أُرتِج عليه في قراءة الصلاة واستفتحكم فافتحوا عليه ولَقِّنوه، وهو من باب التمثيل تَشبِيهاً بالطَّعام، كأنهم يُدخِلون القراءةَ في فيه كما يُدخَل الطَّعامُ.
(٢) سورة المائدة: ٩٦، والآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾.
(٣) في كتاب المفردات للراغب / ٣٠٤: الطَّعْم: تناول الغذاء، ويُسَمَّى ما يُتَناول منه طُعْم وطَعَام، قال تعالى: ﴿وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ قال: وقد اختُصَّ بالبُرّ فيما روى أبو سَعِيد (الخُدرِىّ) أن النبى ﷺ أَمَر بصدقة الفِطر صاعًا من طَعام أو صاعا من شعير .. وقد يستعمل طَعِمت في الشراب كقوله تعالى: ﴿فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّى وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْه فَإنَّهُ مِنّى﴾، وقول النبى ﷺ في ماء زَمَزَم: "إنه طَعَامُ طُعْم وشِفاءُ سُقْم.".
(٤) سورة البقرة: ٢٤٩