الجزء 2
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
الصفحة 26
(ومن باب الزاي مع الميم)
(زمر) - (١ في الحديث: "أبِمَزْمُور الشيطان سمعناه" (٢)
بفتح الميم. وذكره عبد الغافر بضَمِّها، وهي لغة فيِ المِزْمار.
- في حديث الحجاج: "ابْعث [إلىَّ] (٣) بفلان مُزَمَّراً مُسَمَّعاً"
: أي مُقَيَّدا مُسَوْجَراً، والزَّمَّارة: السَّاجور والغُلّ. (٤)
- في حديث سَعِيد (٥) بنِ جُبَيْر: "أُتِى به إلى الحجاج وفي عُنُقه زَمَّارة" ١)
(زمع) - في قِصّة أبي بكر ﵁ مع النَّسّابة: "إِنّك مِن زَمَعَات قريش" (٦)
قيل: الزَّمَعَة: التَّلْعَة الصغيرة: أي لستَ من أشَرافِهم، وقيل: هي ما دُونَ الرَّحَبة مِن مَسايِل المَاءِ في جانب الوادي.
والزَّمَعِ (٧) والَأزْمَاعُ: المآخِيرُ والأَدْوانُ والأتْباعُ والرُّذَّال:
: (١ زوائدُ خَلْفَ الظِّلفِ. ١)
(زمر) - (١ في الحديث: "أبِمَزْمُور الشيطان سمعناه" (٢)
بفتح الميم. وذكره عبد الغافر بضَمِّها، وهي لغة فيِ المِزْمار.
- في حديث الحجاج: "ابْعث [إلىَّ] (٣) بفلان مُزَمَّراً مُسَمَّعاً"
: أي مُقَيَّدا مُسَوْجَراً، والزَّمَّارة: السَّاجور والغُلّ. (٤)
- في حديث سَعِيد (٥) بنِ جُبَيْر: "أُتِى به إلى الحجاج وفي عُنُقه زَمَّارة" ١)
(زمع) - في قِصّة أبي بكر ﵁ مع النَّسّابة: "إِنّك مِن زَمَعَات قريش" (٦)
قيل: الزَّمَعَة: التَّلْعَة الصغيرة: أي لستَ من أشَرافِهم، وقيل: هي ما دُونَ الرَّحَبة مِن مَسايِل المَاءِ في جانب الوادي.
والزَّمَعِ (٧) والَأزْمَاعُ: المآخِيرُ والأَدْوانُ والأتْباعُ والرُّذَّال:
: (١ زوائدُ خَلْفَ الظِّلفِ. ١)
الحواشي:
(١ - ١) سقط من ب، جـ.
(٢) ن: "ومنه حديث أبى بكر: "أبِمَزْمُور الشّيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ ".
وفي رواية: "مِزمارة الشَّيطان عند النبى ﷺ .. " والمُزْمُور، والمِزْمارُ سَواء، وهو الآلة التي يُزَمَّرُ بها".
(٣) الإضافة عن ن.
(٤) في الفائق ٢/ ١٢٤: "السّاجور: الغُلّ الذي يجعل في عنق الكلب وجاء الحديث أيضا في غريب الخطابى ٣/ ١٨٦.
(٥) وجاء الحديث في الفائق ٢/ ١٢٤، وغريب ابن قتيبة ٢/ ٦٣٧.
(٦) انظر الحديث في غريب الحديث للخطابى ٢/ ٢٠، وفي منال الطالب لابن الأثير ٢٨٦ - ٣٠٣.
(٧) قال ابن الأثير: في منال الطالب/ ٣٠٣: الأوْلَى في تفسيرها ما قاله الجوهرى، فإنّه قال: الزَّمَعُ: رُذَال الناس. يُقال: هو من زَمَع الناس: أي مآخيرهم.
(١ - ١) سقط من ب، جـ.
(٢) ن: "ومنه حديث أبى بكر: "أبِمَزْمُور الشّيطان في بيت رسول الله ﷺ؟ ".
وفي رواية: "مِزمارة الشَّيطان عند النبى ﷺ .. " والمُزْمُور، والمِزْمارُ سَواء، وهو الآلة التي يُزَمَّرُ بها".
(٣) الإضافة عن ن.
(٤) في الفائق ٢/ ١٢٤: "السّاجور: الغُلّ الذي يجعل في عنق الكلب وجاء الحديث أيضا في غريب الخطابى ٣/ ١٨٦.
(٥) وجاء الحديث في الفائق ٢/ ١٢٤، وغريب ابن قتيبة ٢/ ٦٣٧.
(٦) انظر الحديث في غريب الحديث للخطابى ٢/ ٢٠، وفي منال الطالب لابن الأثير ٢٨٦ - ٣٠٣.
(٧) قال ابن الأثير: في منال الطالب/ ٣٠٣: الأوْلَى في تفسيرها ما قاله الجوهرى، فإنّه قال: الزَّمَعُ: رُذَال الناس. يُقال: هو من زَمَع الناس: أي مآخيرهم.