الجزء 2
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
الصفحة 422
- في الحديث: "فأصبح عَرُوسًا"
يُقال: للرَّجل عَرُوسٌ، كما يقال للمرأة، وذلك إذا أعَرسَا، أو أَعرسَ أَحدُهما بالآخر.
والعُرسُ: الطَّعام الذي يُتَّخَذ لذلك، وهي مؤنثة.

(عرش) - قَولُه تَبارك وتَعال: ﴿مَعْرُوشَاتٍ﴾ (١)
يقال: عرشْتُ الكَرْمَ وعَرَّشْته: أي جَعلْت تحته قَصَبًا أو نحوه ليمتَدَّ عليه، فهِو مَعرُوشٌ ومُعرَّشٌ ومُعْرشٌ، ولمَا يُعرَّش به عَرْشٌ وعَرِيشٌ. وعَرَّشَ الطَّيرُ: ارِتْفَع ورَفْرفَ.
- ومنه الحديث: "فجَاءَت حُمَّرة، فَجعَلت تُعَرِّش أو تُفَرِّش"
والتَّعْرِيش: أن تَرْتَفع وتُظلِّل (٢ بجناحيها ٢) على من تحتها، ومنه أُخِذ العَرْش.
(عرص) (٣ - في حديث قُسٍّ: "في عَرَصَاتٍ جَثْجَاثٍ"
العَرْصَة: كل مَوْضع واسِعٍ لا بِناءَ فيها. ٣)

(عرض) - في الحديث: "أنّه بَعَث بَدنَةً مع رجل فقال: إن عُرِضَ لها، فانْحَرْها"
الحواشي:
(١) سورة الأنعام: ١٤١ ﴿وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ
مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ﴾.
وفي المفردات للراغب (عرش) / ٣٢٩: العَرْش في الأصل: شىءٌ مُسَقَّف، ومنه قيل: عَرشتُ الكرمَ وعَرَّشته إذا جعلتَ له كهَيئَةِ سَقْف.
(٢ - ٢) عن ن.
(٣ - ٣) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ، ن والحديث في منال الطالب / ١٣٠ وهو من كلام شيخ من عبد القيس يصف مكانا كان فيه قُسُّ بن ساعدة لرسول الله ﷺ.
وجاء في شرح الجَثْجات: أنه نبت أصفر طيِّب الرائحة، وأضاف العَرَصاتِ إليه لكونه فيها.