الجزء 2
المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
الصفحة 108
والأَسَكُّ أيضا: الصَّغِيرُ الأُذُن، وهو السَّكَكُ
(سكن) - في حديث عبد الله (١)، ﵁، "مَا كُناَّ نُبعد أن السَّكِينَةَ تَنْطِقُ على لِسانِ عُمَرَ"
ورُوِى عن على ﵁، قال: السَّكِينة (٢) لها وَجْه كوَجْه الإنسان مُجتَمِعٌ، وسائِرُها خَلْق رَقِيق كالرِّيح والهواء"
وقال ابن عباس ﵄: "هي صورة كالهرَّةِ كانت معهم في جُيُوشهِم، فإذا ظَهَرت انْهزَمَ أعداؤهم وأُرعِبُوا.
وقال عِكْرِمة: هي طَسْت من ذَهَب، تُغسَل فيه قلُوبُ الأنبياء (٣) ﵈ كان عندهم في التَّابُوت، فسَلَبَتْه (٤) العَمَالِيق، ثم ردَّه الله تعالى عليهم.
وقال عطاء: السّكِينَة ما يَسكُنُون إليه من الآيات التي أُعطِيت (٥) مُوسىَ ﵊.
وقال الضَّحَّاك: السَّكِينَةُ: الرَّحمة، وهي فَعِيلَة من السُّكونِ والوَقارِ.
- ومنه قوله ﵊ في الدَّفْع من عَرفَة: "عليكم
(سكن) - في حديث عبد الله (١)، ﵁، "مَا كُناَّ نُبعد أن السَّكِينَةَ تَنْطِقُ على لِسانِ عُمَرَ"
ورُوِى عن على ﵁، قال: السَّكِينة (٢) لها وَجْه كوَجْه الإنسان مُجتَمِعٌ، وسائِرُها خَلْق رَقِيق كالرِّيح والهواء"
وقال ابن عباس ﵄: "هي صورة كالهرَّةِ كانت معهم في جُيُوشهِم، فإذا ظَهَرت انْهزَمَ أعداؤهم وأُرعِبُوا.
وقال عِكْرِمة: هي طَسْت من ذَهَب، تُغسَل فيه قلُوبُ الأنبياء (٣) ﵈ كان عندهم في التَّابُوت، فسَلَبَتْه (٤) العَمَالِيق، ثم ردَّه الله تعالى عليهم.
وقال عطاء: السّكِينَة ما يَسكُنُون إليه من الآيات التي أُعطِيت (٥) مُوسىَ ﵊.
وقال الضَّحَّاك: السَّكِينَةُ: الرَّحمة، وهي فَعِيلَة من السُّكونِ والوَقارِ.
- ومنه قوله ﵊ في الدَّفْع من عَرفَة: "عليكم
الحواشي:
(١) عبد الله بن مسعود - وفي ن: وفي رواية: كنَّا أصحاب محمد لا نَشُكُّ أن السَّكينة تَكلِّم على لسَان عمر".
(٢) ن: قيل في تفسيرها إنها حيوان له وجه كوَجْه الإنسان مجتمع ..
(٣) ب: "الأولياء".
(٤) أ: "فسَلَبَتْهم" والمثبت عن ب، جـ.
(٥) ب، جـ: "أُعطِى".
(١) عبد الله بن مسعود - وفي ن: وفي رواية: كنَّا أصحاب محمد لا نَشُكُّ أن السَّكينة تَكلِّم على لسَان عمر".
(٢) ن: قيل في تفسيرها إنها حيوان له وجه كوَجْه الإنسان مجتمع ..
(٣) ب: "الأولياء".
(٤) أ: "فسَلَبَتْهم" والمثبت عن ب، جـ.
(٥) ب، جـ: "أُعطِى".